وزير الخارجية يشارك في اجتماع اللجنة العربية الإسلامية مع سكرتير الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأربعاء 25 سبتمبر، في اجتماع اللجنة العربية الإسلامية مع "أنطونيو جوتيريش" السكرتير العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش اجتماعات الشق رفيع المستوى للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تنظيم الاتصالات يعلن عن أوقات العمل الشتوية لشركات المحمولأعرب السيد وزير الخارجية خلال الاجتماع عن تقديره للجهود التي يقوم بها السكرتير العام لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار ونفاذ المساعدات دون عوائق لغزة، وإدانة التصعيد الإسرائيلي الخطير في لبنان محذرا من اتساع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية.
أكد الوزير عبدالعاطي رفض أي ممارسات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة تنفيذ حل الدولتين وقيام دولة فلسطين على خطوط 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
تجدر الاشارة الى مشاركة وزراء خارجية كل من رئيسي وزراء ووزيري خارجية فلسطين وقطر، بالاضافة الى وزراء خارجية السعودية، والاردن، والبحرين، وتركيا، وإندونيسيا ونيجيريا، فضلا عن أمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية والهجرة الأربعاء اجتماع اللجنة العربية الإسلامية اجتماعات
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.