تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن سعادته بالتواجد في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن مباراة الأهلي والزمالك في كأس السوبر الإفريقي تجمع فريقين كبيرين، وكلاهما حصل على العديد من الألقاب الإفريقية.

وقال كولر خلال المؤتمر الصحفي لمباراة السوبر الإفريقي، إن المباراة ستكون صعبة للغاية، ولكنه قام بتجهيز لاعبيه جيدًا من أجل تحقيق الفوز، كما أنه يعول كثيرًا على الدعم الجماهيري في استاد المملكة آرينا، لمساندة اللاعبين.

وأضاف كولر، أن علي معلول تعرض لإصابة كبيرة ويغيب عن الأهلي منذ فترة طويلة، متمنيًا له العودة سريعًا، وقدم يحيى عطية الله مستوى مميزًا خلال المواجهتين الماضيتين أمام جورماهيا الكيني في دور الـ32 ببطولة دوري أبطال إفريقيا.

وتابع: السوبر الإفريقي من مباراة واحدة، والمكسب مهم للغاية، ولدينا دوافع كثيرة في بداية الموسم من أجل تحقيق اللقب، وسنبذل قصارى جهدنا من أجل الحصول على دفعة معنوية قوية للمنافسة على بطولات الموسم الجاري.

وأكمل: لم نحدد من سيبدأ المباراة بشكل أساسي، لدينا تدريب قوي اليوم، وبعدها سوف نستقر علي تشكيل الفريق».

وواصل كولر تصريحاته قائلا: «محمد عبدالمنعم لم يعد متواجدًا مع الأهلي، ولدينا ثنائي قديم في دفاع الفريق، بالإضافة لثنائي جديد مميز، ومعهم محمد الشناوي في حراسة المرمى، ونحن نركز على الموجودين معنا في الفريق، ونتمنى التوفيق لعبدالمنعم في رحلته الاحترافي.

وبسؤاله عن إمكانية مشاركة إمام عاشور ومحمد مجدي أفشة سويًا، علق قائلا: «هذا سؤال تكرر بنفس المضمون، ولكن لن أقول من سيبدأ أساسيًا، سأجعل الأمر مفاجأة لكم غدًا في التشكيل».

وختم المدير الفني للأهلي تصريحاته: «لا يوجد فرق بين مواجهة الزمالك محليًا وإفريقيا؛ لأنه فريق كبير ومنافس قوي، وهدفنا الفوز دائمًا وتقديم أفضل مستوى.. وسعيد للغاية بأن الاستاد سيكون ممتلئ بالجماهير في مباراة قوية أمام منافس قوي»

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مارسيل كولر السوبر الافريقي الاهلي والزمالك

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • قبل معسكر إسبانيا.. موعد مباراة الأهلي ولافيينا الودية
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة