ضمن "بداية جديدة".. محاضرة تثقيفية حول أهمية التغذية السليمة لصحة الفم والأسنان بجامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس محاضرة تثقيفية بعنوان "أهمية التغذية السليمة لصحة الفم والأسنان"، ضمن مبادرة "بداية"، بهدف تعزيز الوعي حول كيفية العناية بالفم واللثة، وطرق التعامل مع الأمراض المزمنة للحد من تدهور حالات الفم والأسنان.
وأشار الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، إلى أهمية المبادرات التثقيفية في تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، موضحاً أن الجامعة تسعى دائما لتقديم البرامج التي تساهم في تحسين جودة الحياة، مؤكدًا على دور المبادرة في نشر المعلومات المفيدة وتعزيز السلوكيات الصحية.
و أضافت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الصحة من القضايا الهامة التي يجب تسليط الضوء عليها، خاصة في ظل انتشار الأمراض المزمنة. وأشارت إلى أهمية التعاون بين الجامعة والمجتمع لتحقيق الأهداف الصحية المنشودة، داعية الجميع إلى المشاركة في مثل هذه الفعاليات والاستفادة من المعلومات المقدمة.
تأتي المحاضرة بإشراف الدكتورة داليا فياض عميد كلية طب جراحة الفم والأسنان والدكتورة وفاء الحصري وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
أقيمت المحاضرة في مديرية القوى العاملة بالإسماعيلية، وشاركت فيها الدكتورة دعاء أسامة محمد سعيد، المعيدة بكلية طب الأسنان قسم طب أسنان الأطفال.
وتناولت الدكتورة دعاء كيفية العناية بالأسنان وطرق التنظيف الصحيحة، كما سلطت الضوء على أهمية التغذية السليمة للحفاظ على صحة الفم والأسنان، وضرورة المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان.
كذلك، تم تقديم نصائح حول كيفية الحفاظ على صحة الفم والأسنان في حالات وجود الأمراض المزمنة، مما يساهم في تعزيز صحة المجتمع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامراض المزمنة التغذية السليمة السلوكيات الصحية تحسين جودة الحياة جامعة قناة السويس صحة الفم والأسنان الفم والأسنان
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.