الاحتلال يقصف مبنى في الضاحية الجنوبية بزعم استهداف قيادي بحزب الله
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية في مبنى بحي القائم بالضاحية الجنوبية لبيروت، عصر الخميس.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الغارة التي استهدفت المبنى بثلاثة صواريخ، هدفها اغتيال قائد في حزب الله.
وتحدث الإعلام الإسرائيلي أن القيادي المستهدف يشغل منصب مسؤول إطلاق الطائرات المسيرة في الحزب.
وكان جيش الاحتلال اغتال قبل يومين القيادي إبراهيم قبيسي المسؤول عن منظومة الصواريخ في حزب الله.
الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة استهدفت شقة بثلاثة صواريخ في مبنى سكني في حيّ القائم، بالقرب من مدرسة القديس يوسف في الضاحية الجنوبية.#اخبار_لبنان???????? pic.twitter.com/ejm3bM71Cq
— اخبار لبنان (@PresLebanon) September 26, 2024حي القائم قبل قليل pic.twitter.com/LKPlC4QwG7
— Leb Now (@leb_now) September 26, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله الضاحية الجنوبية بيروت حزب الله الضاحية الجنوبية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.