تصدر فيلم مقسوم من بطولة ليلى علوي قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد، والذي بدأ عرضه في يوم 19 سبتمبر الجاري، وذلك بعد فترة من رفعه من دور العرض السينمائي، حيث تم رفعه من السينمات في فبراير الماضي.

 

فيلم مقسوم يتصدر قائمة الأعلى مشاهدة

وحقق الفيلم نسب مشاهدة عالية في الأيام الماضية، وتصدر قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد، وهو من نوعية الأعمال الاجتماعي الكوميدية الموسيقية.

 

تفاصيل فيلم مقسوم

وكانت قد عادت ليلى علوي من خلال فيلم مقسوم، للغناء بعد غيابها عن تقديم الأغاني بالسينما، منذ أن غنت في أفلام قبضة الهلالي، سمع حس، ويا مهلبية في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

ويُمثل فيلم مقسوم أول تعاون فني بين ليلى علوي وشيرين رضا، حيث لم يتعاونا في أي أعمال من قبل، على الرغم من انطلاقة الثنائي الفنية في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي.

 

قصة فيلم مقسوم

ويتناول العمل قصة 3 مطربات معتزلات كانت لهن فرقة موسيقية في فترة التسعينيات، ويتجدد للقاء بينهن بعد مرور 30 عام، وتقررن العودة للنشاط الفني بعد محاولات عديدة من قبل إحدى شركات الإنتاج، ولكن تمر حياتهن بالعديد من الأزمات ويدخلوا في مشاكل عديدة ومفارقات كوميدية سويًا.

 

أبطال مقسوم

بطولة ليلى علوي، شيرين رضا، سماء إبراهيم، سارة عبدالرحمن، عمرو وهبة، هاني خليفة، هاجر السراج، والطفلة لافينيا نادر، مع عدد من ضيوف الشرف منهم محمد ممدوح وسيد رجب وثراء جيبل ومحمد شاهين، والفيلم من تأليف هيثم دبور وإخراج كوثر يونس.

يُذكر أن فيلم مقسوم حقق إيرادات مليون و750 ألف جنيه وقت عرضه بالسينمات.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فيلم مقسوم منصة شاهد تفاصيل فيلم مقسوم قصة فيلم مقسوم أبطال فيلم مقسوم قائمة الأعلى مشاهدة فیلم مقسوم لیلى علوی

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • برامج علمية وفنية في أسبوع رواد المستقبل بدبا
  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • ميسي يتصدر قائمة الأكثر تتويجًا بالألقاب في القرن الـ21 رغم خسارة المونديال
  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025