افتتاح قسمي العلاج الطبيعي بوحدتي شنو والمنشأة الكبرى بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد أبو السعد، وكيل وزارة الصحة بمحافظة كفر الشيخ، افتتاح قسمي العلاج الطبيعي بوحدة شنو الصحية بمركز كفر الشيخ، ووحدة المنشأة الكبرى الصحية بمركز قلين، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ.
تخفيف العبء علي المرضي وذوي الإعاقةوقال «أبو السعد»، إنّ افتتاح أقسام العلاج الطبيعي الجديدة بمعظم الوحدات والمراكز الطبية تأتي لتخفيف العبء علي المرضى وذوي الإعاقة، وتوفيراً للوقت والجهد للوصول إلى الخدمات في أماكن بعيدة، ولتخفيف الضغط على المستشفيات المركزية والنوعية.
وأوضح «أبو السعد»، أنّ هذه الأقسام جرى تجهيزها بأحدث الأجهزة، حيث يوجد جهاز تنبيه كهربائي يستخدم في تقوية العضلات في الأمراض المختلفة التي تسبب ضعف العضلات مثل جلطات وتمزق العضلات، فضلاً عنجهاز الموجات الفوق صوتية والذي يستخدم لعلاج الالتهابات المصاحب لأمراض العظام والأعصاب مثل خشونة الركبة والمفاصل والتهاب العصب السابع، وجهاز تنبيه كهربائي يستخدم لتخفيف الآلام المصاحب لأمراض العظام والأعصاب، وجهاز فونيكس مساج لعلاج آلام وتيبس العضلات وفك العقد العضلية، وجهاز الليزر لعلاج الالتهابات وتحفيز التئام الأربطة والجروح.
دعم الأقسام بالقوى البشرية اللازمة من أطباء وتمريضوأشار «أبو السعد»، إلى أنّه قد تم دعم الأقسام بالقوى البشرية اللازمة من أطباء وتمريض، بتوفير عدد من أطباء العلاج الطبيعي، لخدمة المرضى والمٌواطنين، كما وعد باستمرار التطوير والمتابعة الدورية للوحدات وتزويدها بأجهزة حديثه في المستقبل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ قسم العلاج الطبيعي محافظة كفر الشيخ وزارة الصحة والسكان صحة كفر الشيخ العلاج الطبيعي العلاج الطبیعی أبو السعد
إقرأ أيضاً:
روسيا تطور نظاما جديدا للكشف المبكر عن ضمور العضلات
أعلنت الوكالة الطبية والبيولوجية الفيدرالية الروسية أن نموذجًا أوليًا لنظام اختبار لتشخيص" الساركوبينيا"، وهو اضطراب يتميز بفقدان وضمور الكتلة العضلية، سيكون متاحًا في روسيا بحلول عام 2028.
وقالت الوكالة - في بيان، تزامنًا مع اليوم العالمي للدماغ، أوردته وكالة أنباء سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة - إن مركز الدماغ والتكنولوجيا العصبية التابع لها ينفّذ مشروعًا بحثيًا لفهم الآليات الجزيئية لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في السن، وأن تحديد المؤشرات التنبؤية لمسار تغيّرات الساركوبينيا سيشكّل أساس إعداد لوحات تشخيصية ومؤشرات خطر لأنواع الساركوبينيا المختلفة، تمهيدًا لإنشاء نظام اختبار أولي في عام 2028.
وأضافت أن فرق البحث أنهت تشكيل مجموعات المرضى، وتقوم حاليًا بتحليل بيانات الحمض النووي الريبوزي (RNA) لاختيار مؤشرات مستقرة تستخدم كأساس لنظام الاختبار.
وأشارت إلى أنه بنهاية المشروع في عام 2027، من المخطط إنشاء "أطلس جزيئي" لنشاط العناصر التنظيمية في جينوم أنسجة العضلات البشرية، يوضح ديناميكيات شيخوخة العضلات وفقدان كتلتها باختلاف الأسباب.
وتوقعت الوكالة أن يفتح ها المشروع الباب أمام أدوات أدقّ للتشخيص المبكر وتقييم مخاطر الساركوبينيا.