يمانيون../
واصل العدوان السعودي الأمريكي، في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر أيلول خلال العامين 2016، و2017م، ارتكاب جرائم الحرب بحق المدنيين الأبرياء في محافظة صعدة، بسلسلة من الغارات الوحشية استهداف منازلهم ومزارعهم وطرقهم بشكل متعمد ومباشر، وعن سابق أصرار وترصد، دون مراعاة للقيم الإنسانية والقانون الدولي.

أسفرت غرات العدوان عن شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء وموجة من النزوح والتشرد، ومضاعفة معاناة الأهالي، وتدمير البنى التحتية.

وفيما يلي أبرز تفاصيل جرائم العدوان بحق الشعب اليمني في مثل هذا اليوم:

26 سبتمبر 2016..5شهداء وجرحى ونفوق المواشي بغارات العدوان على منزل مواطن بمديرية رازح:

في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر أيلول من العام 2016م، استهدف طيران العدوان السعودي الأمريكي منزل أحد المواطنين في منطقة الحجلة مديرية رازح، محافظة صعدة، بعدد من الغارات الوحشية، أسفرت عن 3 شهداء وجريحين، بينهم أطفال ونساء، ونفوق عشرات المواشي، وتدمير عدد من المنازل، وأضرار واسعة في المنازل والممتلكات المجاورة، وموجة من التشرد والنزوح والحرمان ومضاعفة المعاناة.

يقول أحد الأهالي: “توزعت الغارات على 3 منازل متباعدة، فقتلونا ونحن نيام في منازلنا، ولولا أن به بعض المنازل المستهدفة سبق ونزح منها أهلها، ولم تبقى بداخلها غير المواشي، وتم تدميرها على رؤوس المواشي والنساء والعجزة، جل الأسر باتت ترى في المنازل مقابر جماعية، الكل يخاف من العودة إليها، هذا عدوان غاشم”.

يقول آخر: “استهدفنا طيران العدوان ودمر المنزل على رؤوسنا واحرق صالون وسيارة، وهو فعل جبان لا يحقق أي نتيجة في المعركة العسكرية بقدر ما هو جرم واجرام يثير غضب الله وسخط الشعب، ونفيره العام إلى الجبهات”.

26 سبتمبر 2017..7 شهداء وجرحى أطفال ونساء من البدور الرحل في غارات العدوان على مديرية الحشوة:

وفي نفس اليوم 26 سبتمبر من العام 2017م، استهدف طيران العدوان السعودي الأمريكي مخيمان البدور الرحل في مديرية الحشوة الحدودية، بعدد من الغارات الجوية المباشرة، أسفرت عن استشهاد امرأة وطفلين وإصابة أربعة آخرين، وتدمير الممتلكات المتواضعة، في جريمة حرب بشعة تكشف مدى وحشية العدو المستهدف للمدنيين العزل.

تقول إحدى البدويات الجريحة من فوق سرير المستشفى بعيون دامعة وصوت تملئة الغصة والبكاء: “جاء الطيران وضرب خيامنا عدد من الأسر ضربتهم وهم تحت الأشجار قبل صلاة الفجر واحنا نائمين، كلنا ما معنا شي لا سيارة ولا أموال ولا سلاح، وكل ما نملك مواشي نرعيهن، في الأرض وأين ما توفر الماء والمرعى حلينا بالخيام”.

وتتابع “أزواجنا رعاة لا عمل لهم غير ذلك، والجميع يعرف من هم البدو الرحل ، فئة مستضعفة تبحث عن ما تسد به جوعها وجوع مواشيها ، هل نحن أهداف مستباحة لغرات العدوان ؟ ما ذنبنا نقتل ويقتل أطفلنا بهذه الوحشية؟ أين هي الأمم المتحدة وحقوق الإنسان؟ لا أحد يفكر بنا أو يهتم لحالنا ، والحرب زادتنا معانة إلى معاناتنا”.

26 سبتمبر 2017.. عدد من الجرحى في غارت العدوان على الطريق العام برازح:

وفي نفس اليوم، وفي نفس المحافظة، استهدفت غارات طيران العدوان السعودي الأمريكي، الطريق العام بمنطقة بني معين بمديرية رازح، ما أسفر عن عدد من الجرحى، وتدمير سيارة وتضرر مزارع وممتلكات المواطنين المجاورة، واعاقة عركة السير ونقل البضائع واسعاف الجرحى والمرضى، وتشديد الحصار، ومضاعفة معاناة أهالي المناطق المجاورة، في جريمة حرب تستهدف الأعيان المدنية والبنى التحتية وتعطيل الحياة اليومية.

يقول أحد الجرحى: “كنا ماشيين بالقدام في الطريق العام وما في حتى وسيلة نقل، وفجأة استهدفتنا غارات العدوان ودمرت الطريق، وأصبنا بجراحات، ما ذنبنا مدنيين عزل لا علاقة لنا بالحرب والجانب العسكري، ولسنا في جبهة مفتوحة نحن في قرانا ومزارعنا نتنقل بحرية ولكن طيران العدوان لم يبقي شيء إلا واستهدفه في مناطقنا”.

تؤكد هذه الجرائم المتكررة بحق المواطنين حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني جراء العدوان السعودي الأمريكي، وتكشف عن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وإن استهداف المدنيين الأبرياء في منازلهم ومزارعهم وطرقهم هو جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب التحرك لوقفها، والتحقيق فيها، وسرعة المحاسبة لمرتكبيها.

جرائم العدوان في مثل هذا اليوم تركزت على محافظة صعدة، وباتت أخف الجرائم وأقلها منذ يوم 26 مارس عام 2015م على اليمن، لكنها جزء من آلاف جرائم الحرب التي لم يتحرك العام لوقفها بحق الإنسانية في اليمن، ما شجع العدو على الاستمرار في جرائمه وعدوانه وحصاره المتواصل منذ 9 أعوام.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: العدوان السعودی الأمریکی فی مثل هذا الیوم طیران العدوان شهداء وجرحى العدوان على عدد من

إقرأ أيضاً:

خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟

اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.

وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.

وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.

استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.

وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.

وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.

فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.

وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.

وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.

وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.

وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.

الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.

وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.

وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)

هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.

لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.

وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.

وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.

مقالات مشابهة

  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار