على هامش فعاليات حقوق الإنسان بجنيف.. مايا مرسي تلتقي وزيرة التنمية الاجتماعية بقطر
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في دولة قطر، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ 57 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بحضور السفير أحمد إيهاب جمال رئيس البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخري.
وتناول اللقاء بحث أوجه التعاون بين الوزارتين في ظل العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارتين لتبادل الرؤى في مجال حماية المرأة والنهوض بها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وتبادل الزيارات للإطلاع على مشروع مركز استضافة وتوجيه المرأة ومشروع خدمة المرأة العاملة.
كما شهد اللقاء مناقشة تعزيز سبل التعاون بين الوزارتين في برامج التأهيل المهني والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك مجال رعاية كبار السن، والاتفاق علي دراسة عقد ورش عمل ثنائية حول السياسات العامة المتعلقة بالشيخوخة ورعاية كبار السن وحمايتهم من جميع أشكال العنف، وتبادل الزيارات بين البلدين لواضعي السياسات في مجال رعاية الشيخوخة لنقل الخبرات والتعرف على أساليب الرعاية المقدمة في كلا البلدين.
اقرأ أيضاًبراتب 10 آلاف جنيه.. «التضامن» تُعلن وظائف شاغرة في هذه التخصصات
وزيرة التضامن تشارك في فعاليات الدورة الـ 57 لـ «حقوق الإنسان» بجنيف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر وزيرة التضامن مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي قطر مجلس حقوق الإنسان بجنيف
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
نفذ الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية.
كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.