العالم يعجز عن لجم إسرائيل.. والمنطقة على شفا انفجار شامل
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
بيروت "وكالات": شنّت إسرائيل سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء اليوم، قالت إنها استهدفت المقر المركزي لحزب الله اللبناني بعد ساعات من تعهد نتنياهو أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستتواصل، رغم الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والتحذيرات من حرب شاملة.
وذكرت قنوات تلفزة إسرائيلية إن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله هو المستهدف في الضربة على الضاحية الجنوبية، في حين أكد مصدر مقرب من حزب الله أن الأمين العام للحزب حسن نصرالله "بخير"، في حين قال مصدر آخر لرويترز إن القيادي الكبير في الجماعة هاشم صفي الدين لا يزال على قيد الحياة.
ودمّرت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ستة أبنية تماما، في هجمات تعد الاعنف على معقل حزب الله منذ الحرب التي خاضها وإسرائيل صيف 2006، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استخدم في القصف قنابل تزن قرابة 1000 كيلوجرام خارقة للتحصينات. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 76 آخرون في أحدث الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم، ووصفت ذلك بأنه تقدير أولي.
ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم المجتمع الدولي الى "ردع" إسرائيل لوقف "حرب الإبادة" التي تشنّها على لبنان. وحذرت الأمم المتحدة اليوم من أن لبنان يمر بفترة هي الأكثر دموية منذ "جيل كامل".
وجاءت الضربات بعد وقت قصير من تعهد نتنياهو أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستتواصل، ما يقلّص الآمال حيال إمكانية تطبيق هدنة مدتها 21 يوما دعت إليها فرنسا والولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وهاجم نتنياهو الأمم المتحدة، بينما شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة هتافات احتجاجية ومغادرة وفود دبلوماسية سبقت كلمته. بينما قال مكتبه في بيان إنه سيقطع زيارته إلى نيويورك ويعود إلى إسرائيل فورا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: على الضاحیة الجنوبیة حزب الله
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.