تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية من جنوب لبنان، إن الدفاع المدني اللبناني والأجهزة الإغاثية تعمل على رفع أنقاض المباني التي تضررت جراء الغارات الجوية الإسرائيلي الغير المسبوقة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن هناك صمت كامل من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية لحين إتمام عمليات رفع الأنقاض، مشيراً إلى أن الحصيلة الأولية تتحدث عن شهيدين وعدد من المصابين.

 وأضاف «سنجاب» خلال رسالة على الهواء، أنه وفقا للمشاهد الأولية حتى الأن، فأن عملية البحث والإنقاذ قد تستغرق وقتا طويلاً، وأنه لا حصيلة نهائية لأعداد الشهداء والضحايا والمصابين إلا بعد ساعات، وربما يمتد الأمر إلى أكثر من يوم، نظراً لكثافة الأنقاض الموجود، وعدد البنايات التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على الدولة اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الصواريخ أدت إلى سلسلة من الانفجارات.

وأشار إلى أن المعلومات الأولية تتحدث عن أن الضربات الإسرائيلية أزالت حي سكنياً كاملاً في حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل استهداف البحث والإنقاذ الدفاع المدني اللبناني الضاحية الجنوبية لبيروت الغارات الجوية جنوب لبنان جيش الاحتلال حارة حريك

إقرأ أيضاً:

وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد

توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.

أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.

عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.

وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.

وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.

وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • وفد عسكري أميركي إلى بيروت وتوجُّه لتوسعة المناطق التجريبية
  • مُسيَّرات اميركية في الأجواء اللبنانية!
  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة