ميلان ينقض على صدارة الدوري الإيطالي مؤقتًا بثلاثية أمام ليتشي
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل فريق ميلان انتصاراته في بطولة الدوري الإيطالي، بالفوز على ضيفه ليتشي بثلاثية نظيفة، خلال المباراة التي أقيمت بينهما مساء الجمعة على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة السادسة من «السيري آ».
وفاز ميلان على ليتشي، ليحقق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري الإيطالي بالموسم الجاري 2024-2025.
سجل المهاجم الإسباني ألفارو موراتا الهدف الأول للروسونيري في الدقيقة 38 من صناعة الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز.
ثيو هيرنانديز يعادل رقم باولو مالدينيوبدوره، أحرز ثيو هيرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة 41، ليحقق رقمًا قياسيًا بهذا الهدف، وهو معادلة أسطورة نادي ميلان بـ29 هدفًا باولو مالديني كأكثر مدافع تسجيلًا للأهداف في تاريخ النادي العريق.
واختتم الأمريكي كريستيان بوليسيتش الثلاثية في الدقيقة 43، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة، ويحافظ ميلان على نظافة شباكه في الشوط الثاني، الذي شهد حالة طرد في صفوفه، حيث حصل البديل دافيد بارتيساجي على البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 80.
وبتلك النتيجة، انقض ميلان على صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي مؤقتًا برصيد 11 نقطة، بينما تجمد رصيد ليتشي عند 5 نقاط في المركز السابع عشر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ميلان ليتشى الدورى الإيطالى ثيو هيرنانديز باولو مالديني ترتيب الدوري الإيطالي اخبار ميلان الدوری الإیطالی فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.