استقل اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط أتوبيسًا نهريًا من مدينة أسيوط إلى مدينة أبوتيج وذلك لمعاينة مواقع الوحدات النهرية التي تم تخصيصها من جزيرة باقور إلى نزلة باقور ومن جزيرة الهمامية إلى قرية النخيلة لنقل طلاب المدارس بالمجان وذلك بدلاً من استخدام القوارب الشراعية ومراكب الصيد في عملية التحرك إلى مدارسهم حرصاً على سلامتهم لحين إنشاء نفق معدني للمشاه يربط بين الجانبين وذلك في استجابة سريعة للأهالي، رافقه خلال الجولة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ وهشام صلاح مدير مشروع العبارات النهرية التابعة للمحافظة.

بدأ محافظ أسيوط جولته بعد رسو الأتوبيس النهري بمرسى نزلة باقور، وكان في استقباله محمد حسن رئيس مركز ومدينة أبوتيج وأهالي نزلة باقور الذين وجهوا الشكر للمحافظ على الإستجابة السريعة وتخصيص أتوبيس نهري لنقل أطفالهم والطلاب من جزيرة باقور إلى نزلة باقور والعكس فضلاً عن تخصيص ميكروباص تابع للمحافظة لنقل الطلاب برياً إلى مدارسهم بالمجان أيضًا.

وأكد المحافظ أن خدمة المواطن تأتي على رأس أولوياته، لافتاً إلى أنه مكلف من قبل القيادة السياسية بالتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتلبية احتياجاتهم في كل مكان على أرض المحافظة والاستجابة أيضاً لتطلعاتهم مشيراً إلى أن أي مشكلة يمكن حلها إذا تضافرت كافة الجهود من أجل الوصول إلى المستوى المرجو من جودة الخدمات وتحسين أوجه الحياة لأهالينا.

ووجه المحافظ خلال تفقده للموقع مدير مشروع العبارات بالتنسيق مع رئيس مركز أبوتيج للبدء في تأهيل المرسى في الضفة الأخرى ناحية جزيرة باقور فوراً وعمل صبة أسمنتية لرسو الأتوبيس النهري على غرار الضفة الأخرى في نزلة باقور والانتهاء من كافة الأعمال في أسرع وقت ممكن ليكون الموقع جاهز لاستقبال ونقل الطلاب بداية من غداً الأحد كما استكمل جولته بالقرية بتفقد مبنى أمام مدرسة نزلة باقور الإبتدائية ووجه بتكليف الأبنية التعليمية بدراسة إمكانية إحلاله وإقامة جناح توسع تابع للمدرسة بهذا الموقع لخدمة العملية التعليمية وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والعمل على تخفيف كثافات الفصول الدراسية.

عقب ذلك توجه أبوالنصر إلى موقع المرسى النهري بقرية النخيلة والذي تم تدعيمه بأتوبيس نهري آخر لنقل الطلاب بالمجان وذلك من جزيرة الهمامية التابعة لمركز البداري إلى قرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج والعكس ووجه بتلافي بعض الملاحظات في الموقع وتدبيش المنطقة بجوار المرسى كما أصدر تعليماته لرئيس القرية برفع كافة المخلفات والقمامة الموجود بجوار المرسى فوراً وتهيئة المكان لاستقبال ونقل الطلاب لمدارسهم غداً الأحد.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ أسيوط الوحدات النهرية من جزیرة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟