كتب- صابر نجاح:


أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن مصر تُعد من بين الدول الأكثر استهلاكًا للأدوية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يمثل تحديًا كبيرًا، حيث يعود جزء كبير منه إلى تناول الأدوية دون وصفة طبية.


جاء ذلك خلال كلمته في النسخة الرابعة من مؤتمر الأهرام للدواء، حيث شدد على ضرورة زيادة وعي المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك الأدوية، مع التأكيد على أهمية مثل هذه المؤتمرات لتقليل استخدام الأدوية غير الضرورية.


وأعرب وزير الصحة عن شكره للمنظمين على نجاح المؤتمر الذي يتميز بثراء أجندته، وخاصة فيما يتعلق بصناعة الدواء وتعزيز الإنتاج المحلي. وأضاف أن صناعة الدواء في مصر قوية ومستقرة، وتحقق نجاحات كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي، مما يعزز الثقة في المنتج الوطني.


وأشار عبد الغفار إلى أن حجم استهلاك سوق الدواء في مصر يصل إلى حوالي 300 مليار جنيه سنويًا، فيما يبلغ حجم الاستيراد نحو 3 مليارات جنيه سنويًا، مما يؤكد الأهمية الكبيرة لقطاع الدواء في الاقتصاد المصري.


وأضاف الوزير أن مصر مرت بأزمات أثرت على توفر الأدوية، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية، ولكن الدولة تعاملت بحزم مع هذه التحديات وبدأت الأمور بالتحسن تدريجيًا.


وأوضح أن تناول الأدوية بشكل عشوائي، مثل المضادات الحيوية، يترك آثارًا سلبية على المدى البعيد، مؤكدًا أن تغيير ثقافة استهلاك الأدوية بين المواطنين جزء أساسي من الحل.


كما دعا إلى دعم هيئة الدواء المصرية في ظل هذا الاستهلاك الكبير، مشددًا على ضرورة تحسين صحة المواطنين وتقليل حجم فاتورة استهلاك الدواء. وأكد الوزير على أهمية كتابة الوصفات الطبية بالاسم العلمي للأدوية، بدلاً من الأسماء التجارية، للتغلب على التحديات الحالية وضمان توفر بدائل متعددة.

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: حسن نصر الله السوبر الأفريقي النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار استهلاک ا

إقرأ أيضاً:

مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات

استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.

وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.

كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب، مع ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.

وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.

اقرأ أيضاًمتاح في 500 مكتب بريد.. «التموين» تعلن تحديث بيانات التظلمات بدءا من اليوم

نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا

مقالات مشابهة

  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن