محافظ أسيوط يتفقد قصر ألكسان الأثري ومعهد فؤاد الأول لبحث سبل تنشيط السياحة
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، بزيارة لموقع قصر ألكسان الأثري ومعهد أسيوط الديني الأزهري "معهد فؤاد الأول الأثري" بحي شرق مدينة أسيوط وذلك في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة محيط المناطق الأثرية وتعظيم الإستفادة منها لجذب السياحة لها وإكسابها الشكل الحضاري الذي يليق بأسيوط كعاصمة للصعيد وذلك تزامناً مع الإحتفال باليوم العالمي للسياحة، رافقه خلال الجولة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ ومحمود أحمد محمد مدير منطقة آثار أسيوط ومحمود هاشم فرغلي مدير الوعي الأثري وأحمد ثابت رئيس حي شرق.
وبدأ محافظ أسيوط جولته بتفقد حديقة قصر ألكسان باشا الأثري والذي يعد واحداً من أفخر القصور الأثرية ذات الطراز المعمارى الفريد والتي تطل على النيل مباشرة ويرجع تاريخه إلى نهاية القرن الـ 19 حيث يشكل بناءه معلماً أثريا وحضارياً فريداً من نوعه لمشاركة فنانون إيطاليون وفرنسيون وإنجليز في تصميمه وبناءه وقد أفاد مدير منطقة آثار أسيوط أن وزارة الآثار قد ضمته لتحويله متحف قومي للمحافظة ليضم القطع الأثرية المختلفة والمقتنيات التي تعود لمختلف العصور (الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية) وغيرها ووجه المحافظ بالاهتمام بنظافة الحديقة الخارجية للقصر ورفع كفائتها بما يليق بعراقة القصر كنقطة مضيئة في مدينة أسيوط.
كما تفقد المحافظ معهد أسيوط الديني الأزهري (معهد فؤاد الأول) وقام بجولة داخل المعهد الذي تم بناؤه على مساحة أربعة أفدنة وشيدت مبانيه علي الطراز الإسلامي عام 1939م ويتكون من ثلاث مباني، منهم مبني للدراسة يضم فصول ومكاتب إدارية وقاعة عرض للأفلام العلمية ومعمل لعلوم الأحياء والكيمياء والفيزياء ويتوسط فناءه حديقة مستطيلة الشكل يتوسطها نافورة رخامية بديعة التصميم والمبني الثاني لإقامة وإعاشة الطلاب الوافدين من المحافظات المجاورة وبه مكتبة زاخرة بالكتب العلمية والدينية والمبني الثالث عبارة عن مسجد استخدم لتعليم الطلاب الخطابة وبه مأذنه شاهقة الإرتفاع .
وأشاد أبو النصر بمعهد فؤاد الأول كأحد أهم المواقع التراثية وواحداً من أشهر الآثار الإسلامية، التي تتواجد بمدينة أسيوط ويعد أكبر معهد أزهري في الصعيد ومنارة علمية ووطنية يسهم في نشر سماحة الإسلام ونشر تعاليم الأزهر الشريف مشيراً إلى ضرورة الإستفادة من هذه الأماكن الأثرية وتنظيم رحلات دورية إلى هذه الأماكن بهدف تنشيط السياحة ورفع الوعي الثقافي لدي أبناء المحافظة وتعريفهم بأهم معالم وحضارة وتاريخ أسيوط.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتفال باليوم العالمي للسياحة أسيوط هشام أبوالنصر محافظ أسيوط جذب السياحة احتفال
إقرأ أيضاً:
تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
أعلنت الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية دعمها الكامل للدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، الذي صدر قرار بوقفه عن العمل قبل أيام من قبل محافظ قنا، في واقعة أثارت استياءً واسعاً وغضباً بين الأطباء.
وشهدت القاعة الرئيسية بدار الحكمة، التي تحتضن أعمال الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية، تصفيقاً حاراً من الحضور فور إعلان الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر ورئيس الاتحاد، وجود الدكتور محمد الديب بين المشاركين في أعمال الجمعية، حيث دعاه إلى الصعود إلى المنصة، موجهاً له التحية ومؤكداً دعم الاتحاد والجمعية العمومية له.
كانت النقابة العامة للأطباء أرسلت خطابا رسميا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لما تعرض له مدير مستشفى قنا العام من تعنيف علني خلال جولة محافظ قنا، وما أعقب ذلك من قرار بإقالته.
الأطباء تشكو محافظ قناوأكدت النقابة، في خطابها، أن تعنيف مدير مستشفى أمام الجميع وتحميله مسؤولية أزمات المنظومة الصحية، لن يوفر سرنجة ناقصة، ولن يملأ مخازن المستشفى بالمستلزمات والأدوية، ولن يضيف سريرا واحدا لاستيعاب المرضى، ولن يعيّن طبيبا أو ممرضا لسد العجز، ولن يصلح جهازا معطلا، ولن ينهي قوائم الانتظار، ولن يرفع كفاءة الخدمة الطبية.
وتساءلت النقابة: هل مدير المستشفى هو المسؤول عن نقص المستلزمات الطبية؟ وهل هو المسؤول عن عجز الأطباء والتمريض؟ وهل يملك سلطة تحديد ميزانية الصحة أو توفير الاعتمادات المالية أو استكمال مشروعات الإحلال والتجديد؟ مؤكدة أن تحميل مدير المستشفى وحده مسؤولية أزمات ممتدة يمثل اختزالا غير منصف لمشكلات المنظومة الصحية.
وأكدت النقابة تأييدها الكامل لعدم تحميل المرضى تكلفة شراء المستلزمات الطبية من خارج المستشفى، وضرورة توفير مقاعد وأماكن انتظار لائقة للمرضى وذويهم، باعتبار ذلك حقا أصيلا للمواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة، غير أن هذا الحق لا يتحقق بمجرد التصريحات، وإنما يتطلب توافر مخزون كافٍ من المستلزمات الطبية، ومنظومة إمداد فعالة ومنتظمة وعادلة بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومستشفيات التأمين الصحي، وهي أمور تتجاوز جميعها صلاحيات مدير المستشفى، ولا يجوز تحميله مسؤوليتها، وكان الأولى من المحافظ إجراء حصر شامل لأوجه القصور والاحتياجات الفعلية بالمستشفى، والتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة لتوفيرها، ثم تقييم أداء إدارة المستشفى ومحاسبتها – إن ثبت وجود تقصير – وفق القواعد القانونية والإدارية وقواعد الحوكمة الحديثة ومؤشرات الأداء لأي مسؤول، بعيدا عن مشاهد التعنيف أو تحميل شخص واحد مسؤولية أزمات متراكمة تتعلق بالمنظومة الصحية بأكملها.