حسن نصر الله كان برفقة قادة كبار بحزب الله أثناء استهدافه
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
أعلن متحدث جيش الاحتلال، أن حزب الله كانت لديه خطة للتسلل إلى المجتمعات الإسرائيلية وقتل وخطف الإسرائيليين، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وتابع متحدث جيش الاحتلال، أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان برفقة قادة كبار آخرين في حزب الله أثناء عملية استهدافه.
وأضاف أنهم :"مستعدون لتصعيد أوسع وقواتنا في حالة تأهب قصوى".
جيش الاحتلال يؤكد اغتيال حسن نصر الله
وفي إطار آخر، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت، اغتياله حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني.
وقد استهدف جيش الاحتلال،أمس الجمعة، حسن نصر الله بقصف جوي على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى صعيد آخر، أوسع هجوم إسرائيلي على لبنان منذ حرب العام 2006، اغتالت إسرائيل في الآونة الأخيرة عددا من القادة الميدانيين لحزب الله بينهم قائد الوحدة الجوية محمد حسين سرور والقائدان في قوة الرضوان إبراهيم عقيل وأحمد وهبي.
نائب لبناني: المنطقة أمام متغيرات سياسية وأحداث عسكرية خطيرة قد تصل لمواجهة أشمل
أكد النائب بالبرلمان اللبناني عبدالرحمن البزري، أن لبنان يعيش الآن حالة حرب مفتوحة وأصبحت كل المناطق عرضة للاعتداءات الإسرائيلية، مضيفا أن منطقة الشرق الأوسط أمام متغيرات سياسية حقيقية وأحداث عسكرية خطيرة ربما تصل إلى مواجهة أشمل.
وقال البزري ـ في تصريح خاص لقناة (الحرة) الأمريكية اليوم السبت إن القصف الإسرائيلي لا يميز بين مناطق مدنية وغيرها، مشيرا إلى أن هذا العدوان لن يكون له رادع سياسي وبالتالي فإن الرادع الوحيد هو التصعيد المقابل، مضيفا أن المرحلة القادمة ستشهد التصعيد والتصعيد المقابل وهو دفاع عن النفس مشروع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسن نصر حزب الله متحدث جيش الاحتلال جيش الاحتلال الاحتلال إسرائيل المجتمعات الإسرائيلية جیش الاحتلال حسن نصر الله
إقرأ أيضاً:
كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
وضع قانون رعاية حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024 مجموعة من الضوابط والعقوبات الرادعة لمواجهة أي ممارسات تعرض حياة المسن للخطر أو تحرمه من حقوقه، سواء من المكلفين برعايته أو من الجهات المخالفة لأحكام القانون.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اهتمام الدولة المصرية بملف كبار السن، حيث أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، من خلال تطوير منظومة الرعاية والخدمات، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، والاستفادة من خبرات كبار السن ودمجهم في المجتمع بما يضمن لهم حياة كريمة.
وحدد القانون عقوبات واضحة بحق كل من يهمل في رعاية شخص مسن أو يمتنع عن أداء واجباته تجاهه، حيث يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وغرامة تتراوح بين ألف و10 آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، كل من تسبب بإهماله في الإخلال بواجبات رعاية المسن أو استولى على المساعدات المالية المخصصة له.
كما تصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تجاوز سنتين وغرامة من ألفي جنيه إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، حال تعمد المكلف بالرعاية الامتناع عن أداء واجباته أو استغلال المسن.
عقوبات الإيذاء أو التسبب في الضرروشدد القانون العقوبات في حال ترتب على الإهمال أو الاستغلال إصابة المسن، حيث تكون العقوبة الحبس، وتصل إلى الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 5 سنوات إذا نتج عن ذلك عاهة أو وفاة.
الحصول على مزايا بطرق غير مشروعةكما أقر القانون عقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة من 5 آلاف إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، لكل من يتحايل للحصول على مزايا أو خدمات مقررة للمسنين بالمخالفة للقانون، مع إلزامه برد جميع المزايا المالية أو العينية التي حصل عليها.
غرامات على المؤسسات المخالفةوفرض القانون غرامة تتراوح بين 100 ألف و500 ألف جنيه على كل من ينشئ المؤسسات الاجتماعية المخصصة لرعاية المسنين دون الحصول على التراخيص اللازمة، تأكيدًا على ضرورة الالتزام بالمعايير القانونية لضمان جودة الرعاية المقدمة.