خبير اقتصاد عسكري: هجمات حزب الله الفترة المقبلة ستكون عشوائية
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
أكد العميد طارق العكاري، المتخصص في الاقتصاد العسكري، أنه كان من المفترض مع دعم حلفاء إسرائيل المادي والتكنولوجي لها، أن يكون هناك رد فعل سريع من حزب الله بعد عملية انفجار أجهزة البيجر أو عملية اغتيال فؤاد شكر، مشيرًا إلى أن من سيتولى القيادة من الصفوف الثانية لحزب الله إذا ظل على هذا الوضع دون حل مشكلة الاختراق الأمني والعسكري سيتم اغتياله.
وأضاف العكاري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد من حزب الله قد يكون هناك هجمات عشوائية حتى يتعين قائد لحزب الله، وستعمل الفصائل بطريقة لامركزية وبهجمات غير منسقة.
وواصل: «تداعيات اغتيال الأمين العام لحزب الله ستكون عميقة على المستوى الإقليمي والعالمي، والجبهات المساندة لحزب الله ستأخذ تعليمات من إيران، وهذا لا يعني أن إيران تدخل هذه المواجهة المباشرة إلا في حالة وجود تهديد حقيقي».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حسن نصر الله حزب الله لبنان الاحتلال لحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.