«التضامن» تحدد ضوابط مهمة بشأن معايير اختيار الأسر الكافلة
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
أكد الدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الميثاق الأخلاقي الملزم لأعضاء اللجنة المحلية المسؤولة عن أخذ قرار الموافقة للأسر المتقدمة بطلب الكفالة للأطفال أو الرفض يشتمل على العديد من البنود لصالح الطفل والأسر الكافلة، ومنها الالتزام بسرية المعلومات الخاصة بالمتقدمين لطلب الكفالة وعدم مشاركتها والالتزام بالحيادية والتجرد من الأحكام الشخصية المسبقة عن الأسر المتقدمة لطلب الكفالة وأن يكون التواصل مع الأسر من خلال اللجنة المحلية.
وأضاف وفق تقرير صادر عن الوزارة، تتضمن معايير اختيار الأسر الكافلة، أن تكون الأسرة من زوجين صالحين ناضجين أخلاقياً واجتماعياً ولا يزيد سنهما على 55 سنة ولا يقل عن 25 سنة، وأن يكونا الزوجين أو إحداهما على الأقل حاصلا على الثانوية العامة أو ما يعادلها، كما يجب أن تتوافر في الأسرة طالبة الكفالة أو الفرد الصلاحية الاجتماعية والنفسية والصحية للرعاية وإدراك احتياجات الطفل محل الرعاية وأن يكون مقر الأسرة في بيئة صالحة تتوافر فيه الشروط الصحية وأن يكون دخل الأسرة كافياً لسد احتياجاتها.
رعاية الطفلكما يجب ألا يكون الحصول على بدل الرعاية هدفاً للأسر الكافلة بل عاملاً مساعداً لها لتحقيق رعاية الطفل، على أن تتعهد الأسرة بالحفاظ على نسب الطفل وفتح دفتر توفير للطفل المكفول قبل تسليم الطفل للأسرة البديلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعضاء اللجنة الإدارة المركزية التضامن الاجتماعي الثانوية العامة الشروط الصحية دخل الأسرة دفتر توفير رعاية الطفل سد احتياجات الأسر الکافلة وأن یکون
إقرأ أيضاً:
تحذير برلماني: لا تبيع ذهبك الآن إلا للضرورة.. والشراء يكون على مراحل
أكد النائب إيهاب إمام عضو مجلس النواب، أن التراجعات الأخيرة في أسعار الذهب لا ينبغي أن تثير حالة من القلق بين المواطنين، وإنما تمثل فرصة مناسبة للراغبين في الادخار والاستثمار طويل الأجل، شريطة اتباع سياسة الشراء التدريجي وعدم ضخ السيولة دفعة واحدة.
أسعار الذهب الآنوقال إمام، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، إن سوق الذهب بطبيعته يتأثر بالمتغيرات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها أسعار الفائدة الأمريكية وأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية، إلا أن السوق المحلية تظل مرتبطة بصورة أكبر بحركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما يفسر اختلاف وتيرة تحرك الأسعار في مصر مقارنة بالأسواق العالمية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن المواطنين يجب أن يتعاملوا مع الذهب باعتباره وسيلة آمنة للحفاظ على قيمة المدخرات على المدى الطويل، وليس أداة للمضاربة السريعة، محذرًا من اتخاذ قرارات البيع أو الشراء بدافع الخوف أو الشائعات التي تنتشر مع كل موجة صعود أو هبوط في الأسعار.
الاستثمار في الذهبوأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قدرا من الوعي المالي، داعيًا المواطنين إلى عدم اللجوء للاستثمار في الذهب بأموال قد يحتاجون إليها خلال فترة قصيرة، لأن التقلبات الحالية قد تدفع البعض للبيع في توقيت غير مناسب، بما يسبب خسائر كان يمكن تجنبها.
وشدد النائب إيهاب إمام على أهمية استمرار الدولة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم السياسات التي تسهم في استقرار سوق الصرف، باعتبار أن استقرار سعر الدولار ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب في السوق المحلية، ويساعد على الحد من التقلبات الحادة التي تؤثر على قرارات المستثمرين والأسر المصرية.
واختتم أن الاستثمار الرشيد يعتمد على التخطيط طويل الأجل، داعيًا المواطنين إلى استشارة المتخصصين قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية، وعدم الانسياق وراء توقعات غير دقيقة أو مضاربات قصيرة الأجل قد تعرض مدخراتهم للمخاطر.