شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم الأحد، تصعيدًا في التوتر الأمني عقب محاولات متظاهرين اقتحام مقر السفارة الأمريكية، وذلك على خلفية اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في بيروت. 

ووفقًا لتقرير مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، فإن الأجهزة الأمنية شددت إجراءاتها لتأمين السفارة والمنطقة الخضراء بأكملها، مع إعلان حالة الإنذار القصوى.

تفاصيل الإجراءات الأمنية:تم تعزيز الحراسة على السفارة الأمريكية ومنشآت التحالف الدولي.امتدت الإجراءات الأمنية لتشمل جميع مداخل ومخارج المنطقة الخضراء، حيث تم إغلاقها من جميع المحاور.اقتصر دخول المركبات على حاملي بطاقات الدخول الخاصة بالمنطقة.المظاهرات والاشتباكات:بدأت المظاهرات مساء السبت واستمرت حتى صباح اليوم، حيث شارك فيها الآلاف احتجاجًا على اغتيال نصر الله.استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين بالقرب من الجسر المعلق لمنعهم من دخول المنطقة الخضراء.إعلان الحداد

أعلنت الحكومة العراقية الحداد لمدة ثلاثة أيام على حسن نصر الله، وذلك بعد اغتياله في بيروت يوم الجمعة الماضي.

 تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وازدياد الغارات الإسرائيلية على مواقع في لبنان، مما يزيد من احتمالية اندلاع مواجهات أكبر في المنطقة.

خلفية الاغتيال

أثار اغتيال حسن نصر الله، الذي يعد من أبرز القادة السياسيين في المنطقة، موجة من الغضب الشعبي في العديد من البلدان العربية، خاصةً في العراق ولبنان، حيث يتمتع حزب الله بنفوذ كبير.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تصاعد التوتر في بغداد اغتيال حسن نصر الله السفارة الأمريكية في بغداد المنطقة الخضراء احتجاجات بغداد حزب الله التوترات الإقليمية الأمن في العراق الغارات الاسرائيلية حسن نصر الله

إقرأ أيضاً:

مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة

ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.

ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.

وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.

واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.

مقالات مشابهة

  • النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية