أحد خريجي أكاديمية الشرطة: تعلمنا كيف نتعامل مع الناس تحت ضغوط وحسن إدارة الأزمات
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد طارق أحد خريجي أكاديمية الشرطة، إنه حاصل على ليسانس حقوق، ودرس في كلية الشرطة عامين، وحصل على دبلومة علوم الشرطة.
ولفت خلال حديثه لقناة إكسترا نيوز، إلى أن الكلية وفرت ماجيستير من جامعة عين شمس، وأنه استفاد جدًا من هذين العامين، مضيفًا أن الالتحاق بعد الجامعة صعب، لكن الكلية قادرة على تأهيل الطلاب للانضباط.
وأضاف أنه حصل على الماجيستير من جامعة عين شمس، مردفًا: "تعلمنا في الكلية، كيف نتعامل مع الناس تحت ضغوط، وكان هناك فرق تأهيلية لكيفية التعامل مع الناس، وكيف ندير الأزمات، لأن الفترة الماضية شهدت كوارث وأزمات، لكن مصر قدرت تعديها بفضل الإدارة الجيدة والكوادر".
ويشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد قليل، حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كلية الشرطة جامعة عين شمس
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.