شوبير يعلق على أنباء العثور على أعمال سحر تخص مؤمن زكريا
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أدلى الإعلامي أحمد شوبير بتعليق حول الأخبار التي تفيد بالعثور على أعمال سحر تخص اللاعب مؤمن زكريا، نجم الأهلي والزمالك السابق، في إحدى المقابر التي يمتلكها النجم المصري السابق مجدي عبدالغني.
شوبير يعلق على أنباء العثور على أعمال سحر تخص مؤمن زكرياوقال شوبير خلال حديثه الإذاعي: "استقبلت رسالة من خارج مصر تسأل عن حقيقة ما يحدث لمؤمن زكريا، وكان أول ما خطر في بالي هو شيء سيء، لذلك بحثت في الأخبار وكنت في حالة من الذهول.
وأشار إلى أنه سمع أن المقابر تعود لمجدي عبدالغني وكأنه هو المسؤول عن ذلك، وتساءل: "إذا كان هناك شخصان يتشاجران تحت بيتي وواحد منهما قتل الآخر، هل أكون أنا المتسبب؟ ثم جاء نفي مجدي، حيث أكد أنه لم يذهب إلى هذه المقابر منذ 40 عامًا."
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الأهم هو أن الجهات المعنية استدعت الشاب المعني بالأمر، مما أعجبه، وأكد أن الحقيقة ستظهر في الساعات القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.