وقع الهلال الأحمر الكويتي اليوم الأحد مع نظيره الفلسطيني اتفاقيتين لتمويل علاج المصابين الفلسطينيين في قطاع غزة وتوفير مصاريف تشغيل مستشفى الهلال الأحمر الكويتي الميداني في القطاع.

ووقع الاتفاقيتين عن الجانب الكويتي الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الكويتي مها البرجس وعن الجانب الفلسطيني رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور يونس الخطيب في العاصمة المصرية القاهرة بحضور عدد من قيادات الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأكدت البرجس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب التوقيع حرص الهلال الأحمر الكويتي على تقديم أوجه الدعم كافة للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين لا سيما المصابين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وخاصة ما يتعلق بدعم القطاع الطبي بالأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت إن الجمعية ستساهم من خلال الاتفاقيتين في تمويل العلاج للمصابين الفلسطينيين من قطاع غزة خلال فترة إقامتهم بمستشفى فلسطين في القاهرة فضلا عن تشغيل مستشفى الهلال الأحمر الكويتي الميداني في غزة وذلك لضمان استدامة الخدمات الصحية بالقطاع في ظل استمرار الحرب هناك.

وأضافت أن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا حريصة على دعم الأشقاء الفلسطينيين منذ بداية الحرب وحتى الآن والمجهودات التي تبذلها المؤسسات الرسمية والهيئات الخيرية الكويتية لتقديم المساعدات الطبية والإغاثية من أجل مساندتهم على تجاوز الأزمة الحالية.

وعقب التوقيع قامت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الكويتي مها البرجس بجولة في مستشفى فلسطين التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (فرع القاهرة) شملت زيارة بعض المصابين وتفقد أقسام المستشفى المختلفة.

واستمعت البرجس خلال الجولة من المسؤولين إلى شرح حول المستشفى الذي أسس عام 1976 ويتكون من 9 طوابق بسعة 85 سريرا و12 للعناية المركزة ويضم 4 غرف للعمليات الجراحية وأجنحة لكل التخصصات الطبية الرئيسية بخاصة أمراض القلب والباطنية والعظام والعيون فيما يتم التخطيط لزيادة السعة إلى 130 سريرا و17 للعناية المركزة.

وحرصت البرجس خلال الجولة على الاطمئنان إلى حال المصابين الفلسطينيين الصحية مشيدة بالجهود التي تبذلها إدارة المستشفى والهيئة الطبية والتمريضية المكونة من كوادر فلسطينية ومصرية لتوفير أوجه الرعاية لنزلاء المستشفى.

المصدر كونا الوسومالهلال الأحمر فلسطين

المصدر

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الهلال الأحمر فلسطين الهلال الأحمر الکویتی

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • “رايتس ووتش” تدعو “إسرائيل” للتحقيق في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة