32 شهيدًا و53 جريحًا في عين الدلب.. ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
32 شهيدًا و53 جريحًا في عين الدلب.. ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.. أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية عن تحديث حصيلة اعتداء العدو الإسرائيلي على عين الدلب، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 32 والجرحى إلى 53.
مقتل 14 مسعفًا خلال يومينكما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 14 مسعفًا خلال اليومين الماضيين جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب وشرق لبنان.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أوردته وكالة الأنباء اللبنانية اليوم الأحد، بأن الاحتلال الإسرائيلي كثف في الأيام الأخيرة اعتداءاته على المسعفين والمراكز الصحية. استهدف الاحتلال مسعفين في مركز ومستوصف للدفاع المدني في بلدتي الطيبة وديرسريان في الجنوب، ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة في مستشفى المرتضى في بعلبك، وخروج المستشفى عن الخدمة مؤقتًا.
محلل سياسي: لبنان الخطوة الأولى كبداية لتشكيل شرق أوسط جديد “الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني”: إجماع في دولة الاحتلال بالاتجاه إلى تصعيد داخل لبنان جهاد الحرازين: المجتمع الإسرائيلي يقف خلف “نتنياهو” في حربه على لبنان انفجارات متتالية تهز عكا وحيفا شمال إسرائيل وإعلام عبري يتحدث عن اعتراض صواريخ من لبنان استمرار استهداف المسعفينقتل في وقت سابق من اليوم مسعفون بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لطيردبا وحومين الفوقا في الجنوب. وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن المسعفين لا يشاركون في الأعمال الحربية، وينقلون الجرحى والقتلى فقط إلى المستشفيات.
وتدعو وزارة الصحة اللبنانية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لحماية المسعفين والمراكز الصحية من الاعتداءات الإسرائيلية، والتأكيد على أهمية احترام القوانين الدولية التي تحظر استهداف الكوادر الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لبنان ضحايا لبنان عدد ضحايا لبنان الاحتلال الاسرائيلي اعتداء الاحتلال الإسرائيلي وزارة الصحة اللبنانیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.