تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

«خيرًا تعمل شرا تلقي»، هكذا كانت الحال مع «كريم» الشاب الذى يعمل فى جمع البيكيا، حيث أقرض صديقه «أمير» مبلغا ماليا ماطل الأخير فى سداده ولم يكتف بذلك بل راح لينهى حياة صديقه ويقطعه ٥ أجزاء ليتخلص من مطالبة الضحية له برد المبلغ.

 

زيارة لم تحدث

 

هناك فى منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة، سجلت واحدة من أبشع الجرائم بين الأصدقاء، ففى ليلة كان يودع فيها «كريم» أسرته دون علمه بما حدث، رفع هاتفه وقام بمحادثة شقيقه «أحمد» الذى يقطن بمنطقة إمبابة ووعده بزيارته غدا بعد غياب دام شهرًا، حيث كان مشغولاً بالعمل ولم يتسن له زيارة والدته وشقيقه.

 

 

لكن، كانت تلك المكالمة هى آخر ما سمعه «أحمد» من شقيقه، حيث انقطعت أخباره فى الساعات التالية، لتبدأ رحلة طويلة من الانتظار والترقب والشك، وحتى الخوف.

 

مرت الساعات و«أحمد» وشقيقه الآخر «عمرو» ووالدتهما ينتظران قدوم شقيقهما «كريم»، لكن فى كل مرة كان يتصل «عمرو» بهاتف شقيقه، لا يوجد منه رد، ازداد القلق، وبدأ «عمرو» فى الاتصال بشريك «كريم» فى العمل، «أمير»، لكنه أكد أنه لم يره منذ أيام.

 

رغم محاولات الأسرة التواصل مع «كريم»، كان الهاتف يرن دون استجابة، ما دفعهم إلى البحث عن إجابات، قلق الشقيقان ازداد يومًا بعد يوم، خاصة مع كل يوم يمر دون سماع أى خبر جديد عن «كريم»، كان عدم الرد على الهاتف أمرًا غير طبيعى بالنسبة له، ما زاد من الشكوك.

 

الشكوك حول الشريك

 

أثناء التحقيق فى اختفاء «كريم»، بدأت الأسرة تشك فى شريكه «أمير»، الذى كان يُماطل فى سداد مبلغ ٣٥ ألف جنيه كان قد اقترضه من شقيقهم المتغيب.

 

رسالة صوتية الدليل

 

كما أنه قبل يوم من اختفائه، تلقى «كريم» رسالة صوتية من «أمير»، يطلب فيها أن يتقابلا فى منزل أسرة زوجته «شيرين» «زوجة المتهم أمير» لتسديد المبلغ المستحق، كأن المتغيب كان يعلم بنية صديقه، وزادت الرسالة قلقه،ة ولذلك قام بإرسال الرسالة إلى ابن شقيقته، مع طلب واضح: «أنا لو اتأخرت خلى عندك الفويسات دي»

لكن مع مرور الوقت، أصبح الوضع أكثر غموضًا. لم يعد «كريم» ولم يظهر أى دليل على مكانه، وفى مواجهة غياب أى دليل ملموس، انتقلت الأسرة إلى البحث عن أى معلومة قد تكشف عن مصيره.

 

العثور على الجثة

مرّت أسابيع من البحث والتحقيق، وفى النهاية تم العثور على ما لم يتخيله أحد جثة «كريم» عُثر عليها مقطعة إلى خمس قطع، مختلطة بمواد بناء، داخل «رشاح شنبارى» بأطراف مركز أوسيم، حينها، وصل «عمرو» إلى موقع الحادث ليشاهد بنفسه ما لا يمكن وصفه حيث تعرف على أشلاء جثة شقيقه من رأسه.

وتبين أن صديقه «أمير» وزوجته ووالدة الأخيرة قاموا باستدراجه بالرسالة الصوتية إلى منزل المتهمة الثالثة وقاموا بقتله وتقطيع جثته ٥ أجزاء وتخلصوا منها بمحل العثور عليها لإبعاد الشبهة الجنائية عن أنفسهم.

تفاصيل الواقعة المأساوية كما دونتها سجلات ضباط مباحث مركز شرطة أوسيم بمديرية أمن الجيزة إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها تلقيها بلاغا بالعثور على جثة أحد الأشخاص مقطعة أشلاء بـ«رشاح شنبارى» بدائرة المركز.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ وبالفحص تبين العثور على جثة شاب مقطعة ٥ أجزاء تطابقت أوصافه مع بلاغ تغيب لشاب يدعى «كريم» عامل البيكيا.

وباستدعاء أسرته تعرف شقيقه عليه واتهم صديقه «أمير» بسبب اقتراض المتهم من شقيقه مبلغ ٣٥ ألف جنيه ومماطلته فى السداد، كما قام بإرسال رسالة صوتية للمجنى عليه بالحضور إلى منزل أهل زوجته «شيرين» لأخذ الأموال قبل اختفائه بساعات، جرى نقل الأشلاء للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن مسبق من النيابة العامة أمكن ضبط المتهمين أمير وزوجته وحماته وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الجريمة.

وبالعرض على النيابة العامة والتى طلبت عينة من دم شقيق المجنى عليه لإجراء تحليل البصمة الوراثية للتأكد من هوية الجثة، كما واجهت النيابة العامة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والضبط أقروا بصحتها.

وعليه أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين ٤ أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات واصطحب فريقا من النيابة العامة بشمال الجيزة المتهمين إلى مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته، وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة.

 

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الشقيق الأصدقاء اشلاء النیابة العامة العثور على

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح