أستاذ استثمار: تطبيق الدعم النقدي يحسن كفاءة الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، إن الدعم العيني يواجه تحديات ومشاكل كثيرة نتيجة الاعتماد على هذا النظام على مدى فترات زمنية طويلة فقد يذهب المواطن لأخذ سلع الدعم العيني فتكون انتهت فيأخذ سلع لا يريدها.
وأضاف «إبراهيم »، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دارين مصطفى، عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الدعم النقدي سيكون أفضل وسيستهدف المواطنين بشكل أكبر ويذهب إلى من يستحقه مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي التي يواجه الحكومة هو إلى أي مدى قاعدة البيانات مدققة بالشكل الذي لا يحدث من خلاله أي تسريب أو انحراف أو فقد لبعض من يستحق من خلال النظام الجديد لقاعدة البيانات إذا ما كان هناك بنية معلوماتية قوية للوصول إلى المستهدفين.
وتابع: «الدعم النقدي سيكون أفضل للدولة ككل لأن الدعم النقدي يعبر من الكفاءة، الاقتصاد المصري بعد تطبيق الدعم النقدي سيشهد قدرًا أعلى في الكفاءة فيما يتم إنتاجه».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدعم النقدي إكسترا نيوز الدولة المصرية الدعم النقدی
إقرأ أيضاً:
الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اتفق سفراء الدول الـ32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” الخميس على خطة استثمارية بقيمة 27 مليار يورو تهدف إلى تحديث، وتوسيع شبكة إمداد قوات التكتل بالوقود في أوروبا، في خطوة تعد الأكبر ضمن مشاريع البنية التحتية اللوجستية للحلف خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بيان للحلف، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الاستثمار الجديد سيُسهم في تطوير البنية التحتية الحالية المستخدمة لتخزين وتوزيع الوقود.
أشار الحلف إلى أن الخطة تتضمن إنشاء منشآت جديدة، من بينها خطوط أنابيب في الجزء الشرقي والجنوبي الشرقي من دوله، بما يضمن تزويد قوات الناتو بإمدادات الطاقة اللازمة للحفاظ على جاهزيتها القتالية وتعزيز قدراتها اللوجستية.
وفيما لفت مسؤولون إلى أن إنجاز المشروع سيستغرق نحو 25 عامًا، رأى الرئيس الروماني نيكوسور دان، أن المشروع “أساسي لتعزيز الأمن” في الجناح الشرقي للحلف بمواجهة التهديد الروسي.
وأُنشئ نظام خطوط الأنابيب في وسط أوروبا التابع لحلف شمال الأطلسي في أواخر خمسينيات القرن الماضي لإمداد قوات التكتل بالوقود إبان الحرب الباردة، وتمتد هذه الشبكة لمسافة 5300 كيلومتر وتعبر بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا، وتضخ الوقود إلى 29 مخزنًا تابعًا للحلف.