مؤشّرات تَغَيُّر لافتة في أعداد مشتركي ومتقاعدي الضمان.!
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
هل يقرأ الرئيس حسّان هذه الأرقام.؟
#مؤشّرات تَغَيُّر لافتة في #أعداد #مشتركي و #متقاعدي_الضمان.!
#خبير_التأمينات والحماية الاجتماعية _ #موسى_الصبيحي
أُدرِج في هذا المنشور أرقاماً تُعبّر عن التغيُّر في أعداد مشتركي الضمان النشطين (المؤمّن عليهم) وأعداد المتقاعدين تراكمياً في مقارنة سريعة لتغيّراتهم كما في نهاية العام 2022، والعام 2023، وكما هم حالياً بتاريخ اليوم 30-9-2024.
أولاً: المؤمّن عليهم (المشتركون النشطون):
بلغ عدد المؤمّن عليهم الفعّالين كما في نهاية سنة 2023: ( 1.546 ) مليون مؤمّن عليه مُرتفعاً من ( 1.503 ) مليون مؤمّن عليه كما في نهاية العام 2022، أي بارتفاع مقداره ( 43 ) ألف مؤمّن عليه، وبنسبة ارتفاع بلغت (2.9%).
والمفارقة أنّ عدد المؤمّن عليهم الفعّالين انخفض حالياً عما كان عليه في نهاية العام 2023، إذْ بلغ عددهم ( 1.539 ) مليون مؤمّن عليه وذلك حتى تاريخ اليوم الموافق 30-9-2024 وبانخفاض مقداره ( 7 ) آلاف مؤمّن عليه، وبنسبة انخفاض بلغت حوالي (0.5%).
ثانياً: المتقاعدون:
بلغ العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان كما في 31-12-2022 حوالي ( 298 ) ألف متقاعد، ليرتفع عددهم إلى ( 324 ) ألف متقاعد في نهاية العام 2023 بارتفاع مقداره ( 26 ) ألف متقاعد وبنسبة ارتفاع بلغت ( 8.7 %).
أما حالياً فقد وصل العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان إلى (345) ألف متقاعد، وذلك حتى تاريخ اليوم 30-9-2024 بارتفاع مقداره ( 21 ) ألف متقاعد عما كانوا عليه في نهاية العام 2023 وبنسبة ارتفاع بلغت (6.5%). ومن المتوقَّع أن تصل نسبة الارتفاع إلى حوالي (9%) مع نهاية العام الحالي عن نهاية عام 2023.!
الأرقام أعلاه والتغيّر اللافت فيها تحتاج إلى قراءة فاحصة مسؤولة من قِبَل المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء جعفر حسّان، ولا أريد أن أزيد على ذلك.!
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: أعداد مشتركي متقاعدي الضمان موسى الصبيحي فی نهایة العام المؤم ن علیهم مؤم ن علیه العام 2023 کما فی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.