وقعت شركة بوابة المقطع، الذراع الرقمي التابع لمجموعة موانئ أبوظبي، اتفاقية شراكة، مع بريسايت للتكنولجيا لتقديم حلول رقمية متطورة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي لقطاعي التجارة والخدمات اللوجستية، بهدف تعزيز الابتكار المحلي ورفع القدرة التنافسية لخبراتهما المشتركة في الأسواق العالمية.

وبموجب اتفاقية الشراكة ، اتفق الطرفان على التعاون حصرياً في تطوير وتسويق حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المتعلقة بتجارة البضائع ضمن قطاعّي الموانئ والخدمات البحرية.

وتنٌص الاتفاقية على دمج الخبرة الطويلة لبوابة المقطع في رقمنة ونشر حلول التجارة الرقمية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وكفاءة البيانات الضخمة لشركة بريسايت، لخلق قيمة أعلى لأصحاب المصلحة ضمن قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية.

وقالت الدكتورة نورة الظاهري، الرئيس التنفيذي للقطاع الرقمي وبوابة المقطع، مجموعة موانئ أبوظبي: “تأتي هذه الشراكة في إطار حرصنا المتواصل لتوحيد جهود شركات التكنولوجيا الرائدة في أبوظبي، كبوابة المقطع وشركة بريسايت، في توفير حلول الرقمنة للأسواق الدولية على امتداد سلسلة الإمداد العالمية”.

وأضافت : ” نتطلع إلى تسخير مكامن القوة لدى الشركتين في جانب التقنيات المتقدمة لتعزيز التجارة، وتسريع وتيرة التحّول الرقمي ضمن القطاع التجاري العالمي ، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية، ستتيح توظيف قدراتنا المشتركة في مجالات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي الاصطلاحي والتوليدي، إضافةً إلى الاستفادة من خبرتنا العميقة في رقمنة التجارة والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة”.

من جانبه قال توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت: “ متحمسون للشراكة مع بوابة المقطع – الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا البحرية، والتي تعتبر في طليعة تنفيذ وتسهيل الحلول المتقدمة تقنياً والمبتكرة لقطاعي التجارة والخدمات اللوجستية”.

ولفت إلى أن تحليلات البيانات الضخمة المتقدمة من بريسايت وحلول الذكاء الاصطناعي المولّدة، ستساعد في تكملة منتجات بوابة المقطع الحالية، وستؤثر بشكل إيجابي وعام على التجارة البحرية والخدمات اللوجستية والصناعة، مع فتح فرص جديدة من حيث التعاون والنمو.

وتأسّست شركة “بوابة المقطع” في عام 2016، وهي شركة مملوكة بالكامل لمجموعة موانئ أبوظبي، وتعمل على رقمنة التجارة العالمية عبر توظيف أحدث التقنيات الرقمية المتكاملة والمبتكرة.

وتقود بوابة المقطع ، في إطار الدعم الذي توفره لمجموعة موانئ أبوظبي في تنفيذ إستراتيجيتها الخاصة بالرقمنة، عمليات التطوير الرقمي لخدمات التجارة والخدمات البحرية واللوجستية في إمارة أبوظبي، وقد دمجت حلولها الرقمية لأكثر من 70 هيئة داخل دولة الإمارات وعلى مستوى العالم، بما يتماشى مع معايير الكفاءة العالمية.. كما ساهمت هذه الحلول في إنجاز 150 مليون معاملة رقمية، مما يوفر بيانات غنية تتيح استكشاف طرق مبتكرة وحديثة تقنياً لتسهيل وتسريع التجارة.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: التجارة والخدمات اللوجستیة بوابة المقطع موانئ أبوظبی

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع