ميشال سليمان: الوضع لم يعد يحتمل البقاء من دون إدارة سياسية متكاملة
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
قال الرئيس العماد ميشال سليمان إن "الوضع في لبنان لم يعد يحتمل البقاء من دون إدارة سياسية متكاملة دستوريا وهذا ما يتطلب الإسراع في لملمة الكارثة والدعوة إلى انتخابات رئاسية ولو تحت أزيز الطائرات."
وفي بيان قال: "أتوجه بالتعزية إلى عوائل الشهداء "اللبنانيين"، و"أطلب الرحمة لهم وللسيد حسن نصرالله وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأشدد على ضرورة الوقوف إلى جانب النازحين والتعاون وبذل الجهود لتأمين حاجاتهم و المستلزمات الحياتية".
كما ناشد سليمان رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء "تكثيف حضورهما السياسي والتعاون في ما بينهما لإبراز صورة الدولة القادرة وقت المحن والتي ينبغي على الجميع الانضواء تحت لوائها لانها تشكل مظلة شرعية تمنع العدو من المضي في اجرامه والتوغل في تحطيم قدرات الوطن القومية".
وختم قائلا: "رحم الله الشهداء، ليحيا لبنان".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.