الحوثيون يعلنون استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في تل أبيب وإيلات
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلنت جماعة الحوثي، الثلاثاء، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا أهدافاً عسكرية للاحتلال في منطقتي يافا(تل أبيب) وأم الرشراش(إيلات) المحتلتين.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان إن الهجمات تمت بخمس طائرات مسيرة من نوع “يافا” و”صماد4″.
وأوضح أن سلاح الجو المسير استهدف هدفاً عسكرياً للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا بطائرة مسيرة نوع “يافا”، كما استهدف أهدافاً عسكرية في منطقة أم الرشراش (إيلات)، بأربع طائرات مسيرة نوع صماد4.
وأشار البيان إلى أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح، مشددا على الوقوف العملي إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني حتى دحر العدوان وإفشال مخططاته الإجرامية ومؤامراته التوسعية.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إيلات الحوثي تل أبيب
إقرأ أيضاً:
مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
أفاد مصدران إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز بأن القوات المسلحة للنظام الإيراني تتوقع وتستعد لاحتمال توسيع نطاق الحرب، في حال نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب العاصمة طهران والبنية التحتية الحيوية.
وأضاف المصدران أنه في حال فعل ذلك، ستوسع إيران نطاق القتال ليشمل المستوى الإقليمي، بما في ذلك شن هجوم على تل أبيب، كما ستطالب الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر.
وفي وقت سابق، أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.