المعتصم سالم : شوقى غريب الأنسب لقيادة الإسماعيلي.. بيراميدز قادر على المنافسة لحصد البطولات
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
كشف المعتصم سالم رئيس قطاع الناشئين بنادى بيراميدز أن إختيار شوقى غريب لتولى القيادة الفنية لفريق الإسماعيلي قرار موفق للغاية بسبب خبراته الكبيرة التى يتمتع بيها فى بناء جيل جديد من اللاعبين ومنح الفريق الإستقرار والمساهمة فى البقاء بالدورى الممتاز .
وأوضح المعتصم سالم خلال تصريحات إذاعية لبرنامج 10 و 10 مع محمد الليثى عبر إذاعة أون تايم سبورت اف ام على موجات 93.
وأشار المعتصم سالم " أقوم دائما بتشجيع فريقى الإسماعيلي وبيراميدز والفريق السماوى قادر على المنافسة وحصد البطولات الموسم المقبل وأتمنى منح فرصة الإحتراف لإبراهيم عادل ".
وتابع المعتصم سالم حديثة " أحمد عاطف قطة لاعب فريق زد ومنتخب مصر الأولمبي ضمن مواهب قطاع ناشئين بيراميدز وهناك العديد من اللاعبين الآخرين سوف يظهرون فى الأندية الفترة المقبلة ونعمل حاليا على مشروع للوقوف ضد ظاهرة التسنين فى قطاعات الناشئين بالأندية ".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيراميدز
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.