عمران.. وفاة والد "مسؤول تربوي" كمداً إثر اختطاف نجله بتهمة الاحتفال بعيد ثورة 26 سبتمبر
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
توفي والد مسؤول تربوي كمداً، إثر اختطافه من قِبل مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة عمران، شمالي العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء.
وذكرت نقابة المعلمين اليمنيين، في بيان، أن “الحاج محمد حسين الأشول توفي قهراً على خلفية اختطاف الحوثيين ولده المعلم محمد الأشول نائب مدير مكتب التربية السابق على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر”.
واختطفت المليشيا الحوثية المسؤول التربوي "الاشول" في سبتمبر/أيلول الماضي، ضمن حملة اختطافات واسعة شنتها في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، واستهدفت المئات من المواطنين، لا يزال أغلبهم في أقبية السجون حتى اللحظة.
وأدانت النقابة واستنكرت بشدة حملة الاعتقالات الحوثية التي تستهدف المحتفلين بالعيد الوطني الـ62 لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة، ورفع العلم الوطني.
وقالت: ثورة 26 سبتمبر أنهت حكم الإمامة الرجعي والمتخلف، وبنت حكما جمهوريا حديثا أتاح للشعب اليمني الخروج من تلك العهود المظلمة والانتقال إلى رحابة العلم ونور المعرفة والحرية والكرامة الإنسانية.
وكانت اختطفت مليشيا الحوثي المئات من القيادات السياسية والشخصيات الاجتماعية والناشطين والمواطنين، على خلفية الدعوة للاحتفال بعيد الثورة والمشاركة بإيقاد الشعلة في مختلف مناطق سيطرتها.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.