كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، حصيلة غارته التي استهدفت الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة الماضية، مشيرًا إلى أن قادة بارزين من الحزب قضوا في ذات الضربة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنه "في استهداف المقر الرئيسي 

لحزب الله الإرهابي تم القضاء على 20 قياديًا إلى جانب حسن نصرالله، داخل المقر تحت الأرض في ضاحية بيروت الجنوبية وأداروا من هناك القتال ضد إسرائيل".

وأشار إلى أن من بينهم قائد جبهة جنوب لبنان علي كركي، الذي أكد حزب الله مقتله.

وأوضح أن من بين قادة حزب الله البارزين الذين تم القضاء عليهم، إبراهيم حسين جزيني، قائد وحدة تأمين نصرالله، وسمير توفيق ديب، مستشار نصر الله لسنوات عديدة.

 كما أشار أدرعي إلى أن من بين القتلى عبد الأمير محمد صبليني، مسؤول بناء القوة في حزب الله، وعلي نايف أيوب، مسؤول إدارة النيران في حزب الله.

وقال: "إبراهيم جزيني وسمير ديب، كانا من أقرب الأشخاص إلى نصرالله، وفي ضوء علاقتهم القريبة منه شكلا مركز خبرة مهم في طريقة عمل حزب الله عامةً، ونصرالله على وجه الخصوص". 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اغتيال حسن نصر الله الجيش الإسرائيلى الأمين العام لحزب الله الضاحية الجنوبية لبيروت افيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي إدرعي حزب الله

إقرأ أيضاً:

لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329

بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.

وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".

وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.

ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.

والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: واشنطن تتكتم على عدد القتلى والجرحى في صفوف قواتها
  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • خطبة الجمعة.. الأوقاف تكشف موضوع الخطبة ومحاورها الرئيسية
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل