تفاصيل جديدة في حادث إطلاق النار بيافا.. وقع بسلاح جندي إسرائيلي
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة في حادث إطلاق النار بمدينة يافا، وأوضحت التحقيقات أن منفذا العملية تسللا إلى المدينة بعد طعنهما لجندي إسرائيلي والاستيلاء على سلاحه.
تفاصيل جديدة في حادث إطلاق النار بيافاوبحسب صحيفة واينت العبرية، فأن منفذا عملية إطلاق النار في يافا، تسللا من مدينة الخليل، واستهدفا أحد جنود الاحتلال وسرقا سلاحه، وبعدها فتحا النار على المتواجدين في شارع القدس بمدينة يافا، ما أسفر عن مقتل 8 وإصابة 18 آخرين في حصيلة نهائية أعلنت عنها شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
عملية إطلاق نار قوية تهز يافا المحتلة "تل أبيب"..
القتلى في الشوارع..
فدائيان ينفذان واحدة من أقوى العمليات بل ربما الأقوى منذ سنوات والحديث يدور عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود والمستوطنين الصهاينة.pic.twitter.com/mLGTwRZP2D
فيما أعلن وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، أنه وافق على الدفع بـ18 ألف متطوع في جميع أنحاء دولة الاحتلال الإسرائيلي تحسبا لوجود عمليات عسكرية ضد الإسرائيليين.
الهجوم الإيراني على إسرائيلوعقب حادث إطلاق النار في يافا، شنت إيران هجوما صاروخيا على دولة الاحتلال الإسرائيلي باستخدام صواريخ بالستية استهدفت خلاله عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية بالقرب من تل أبيب.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن الهجوم أسفر عن خروج 3 قواعد عسكرية إسرائيلية عن الخدمة وهي حتساريم ونيفاتيم ورامون بعد إصابتها بأضرار بالغة نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حادث اطلاق النار في يافا اسرائيل تل ابيب الهجوم الايراني الفصائل الفلسطينية الاحتلال الإسرائیلی حادث إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران