فندق فورم يفوز بجائزة أفضل فندق بوتيكي فاخر في حفل توزيع جوائز السفر العالمية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
يسر فندق فورم دبي، العضو المميز في مجموعة ديزاين هوتلز وماريوت بونفوي، أن يعلن عن فوزه بجائزة أفضل فندق بوتيكي فاخر في جوائز السفر العالمية المرموقة. يعزز هذا الإنجاز مكانة فندق فورم دبي، وحرصه على توفير تجارب ضيافة لا تنسى لضيوفه.
وتم تكريم جوزفين مونتون–مسيس، مديرة الإيرادات، إلى جانب فريق الإدارة العليا، بجائزة أفضل فندق بوتيكي فاخر في الحفل الفاخر الذي أقيم في منتجع وسبا ويستن دبي، شاطئ الميناء السياحي، دبي، الإمارات العربية المتحدة.
وبمناسبة هذا التكريم الرائع علق حسام منصور، المدير العام لفندق فورم قائلاً: “نحن فخورون للغاية بالحصول على جائزة أفضل فندق بوتيكي فاخر. حيث أن هذا التكريم المرموق يعكس التزامنا بوضع معايير جديدة للتميز في صناعة الضيافة”. وأضاف قائلاً: “هذه الجائزة هي نتيجة عملنا الجاد وحرص فريقنا على خلق تجارب لا تُنسى لضيوفنا. نهدف إلى المزج بين الفخامة والشعور بالأصالة، وهذا التكريم يؤكد نجاحنا في تحقيق ذلك”.
بصفته أول فندق في الشرق الأوسط معتمد من ديزاين هوتلز، يجمع فندق فورم بين التصميم العصري والتراث الثقافي الفريد. حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بغرف فسيحة مزينة بأثاث مخصص من إبداع فنانين معاصرين، بالإضافة إلى وسائل راحة متنوعة مثل خدمة الواي فاي المجانية، شاشات تلفزيون مسطحة، ثلاجات صغيرة، ومستحضرات فاخرة للعناية الشخصية. كما يتميز الفندق بمرافق عالية الجودة، منها مركز لياقة بدنية، تراس رائع على السطح مع مسبح مُنظم الحرارة، وثلاثة خيارات مميزة لتناول الطعام، مما يضمن تجربة فاخرة متكاملة لكل ضيف.
تم إنشاء جوائز السفر العالمية للاحتفاء بالتميز في قطاعات السفر والضيافة، حيث تُمنح الجوائز لأفضل الجهات في مختلف الفئات من خلال تصويت المسافرين والمتخصصين في هذا القطاع. ويعزز فوز فندق فورم بجائزة أفضل فندق بوتيك فاخر مكانته كوجهة مفضلة للراغبين في الجمع بين الفخامة والأصالة في رحلاتهم. مع هذا التكريم المرموق، يواصل فندق فورم التزامه بتقديم أعلى معايير الخدمة والاستدامة ورضا الضيوف، لضمان أن تكون كل إقامة تجربة لا تُنسى.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: هذا التکریم فندق فورم
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم