رئيس الوزراء اليابانى يكشف النقاب عن تشكيلة حكومته الجديدة
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، الثلاثاء، النقاب عن تشكيلة حكومته الجديدة.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أنه تم الإبقاء على يوشيماسا هاياشي في منصب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، وتم تعيين تاكيشي إيوايا وزيرا للخارجية، ومينورو كيوشي وزيرا للأمن الاقتصادي، ويوجي موتو وزيرا للاقتصاد والتجارة والصناعة، وتاكامارو فوكوكا وزيرا للصحة.
وتم إسناد وزارة المالية لأمين مجلس الوزراء الياباني السابق كاتسونوبو كاتو، بينما تولى وزير الدفاع الياباني الأسبق جين ناكاتاني حقيبة الدفاع.
كان إيشيبا قد أكد - خلال أول مؤتمر صحفي يعقده منذ توليه رئاسة وزراء البلاد خلفا لفوميو كيشيدا - أن أولوية حكومته هي الإصلاح السياسي واستعادة كسب ثقة المواطنين في أعقاب فضيحة التمويلات السياسية التي طالت حزبه الحاكم، وتعزيز الإمكانات الدفاعية لبلاده.
وكان البرلمان الياباني بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين) قد انتخب إيشيبا - الذي يتولى زعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم - رئيسا للوزراء خلفا لفوميو كيشيدا.
وأعلن إيشيبا أمس أنه يعتزم الدعوة إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، على أن تبدأ الحملة الانتخابية في الخامس عشر من الشهر ذاته.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا النقاب
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.