المقاومة اللبنانية توجه ضربات مسددة للعدو الصهيوني وجيش الاحتلال يعترف بسقوط 20 من عناصره
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
وجهت المقاومة الإسلامية في لبنان فجر وصباح اليوم الأربعاء 29 ربيع الأول أنها ضربات عسكرية نوعية لقوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت التوغل في الحدود اللبنانية الجنوبية.
وأكدت المقاومة في بيانات لها استهدفها بالصواريخ الدقيقة منها صاروخي بركان تجمعاً لِقوات العدو الصهيوني في مستعمرة شتولا وحققت فيها فيه إصاباتٍ مؤكدة.
كما استهدفت قوة مشاة كبيرة للعدو الصهيوني في مستعمرة مسكفعام تجمعاً لِقوات العدو ومرابض مدفعيته جنوب كريات شمونة وثكنة زرعيت الصهيونية بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وحققت فيها إصابة مباشرة ودقيقة.
وعلى إثر هذه الضربات المسددة اعترف جيش العدو الصهيوني بسقوط 20 من ضباطه وجنوده بين صريع ومصاب وقال اربع مروحيات عسكرية على الأقل للاحتلال قامت بنقل قتلى وجرحى العدو من حدود لبنان إلى مستشفيات رمبام في حيفا وزيف في صفد وبيلنسون وسط فلسطين المحتلة.
وأضاف: إن حزب الله وجه ضربات قوية وعنيفة للمناطق الحدودية ما أجبر قواته على التراجع.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.