جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تستقبل طلبات الالتحاق ببرامج الترقية الأكاديمية (التجسير)
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
المناطق_واس
بدأت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أمس في استقبال طلبات التقديم للترقية الأكاديمية (التجسير) لحملة الدبلومات في الكليات الأربع التمريض والصحة العامة وعلوم الحاسب وتقنية المعلومات وإدارة الأعمال، للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي الحالي 1446هـ, من خلال موقع الجامعة الإلكتروني ويستمر لمدة شهر.
وأوضح عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالله آل مريح، أن طرح هذه البرامج يأتي تماشيًا مع التوجهات والأهداف الإستراتيجية للجامعة, مبينًا أنها تهدف إلى مواكبة المتطلبات المتجددة في سوق العمل، ورفع الكفاءة العلمية للحاصلين على شهادة الدبلوم أو ما يعادلها في تخصصات التمريض أو الصحة العامة (دبلوم مراقبة وبائيات) وأحد تخصصات علوم الحاسب أو فروعه وأحد تخصصات إدارة الأعمال أو فروعه مما يؤهلهم للتطور في مجالهم واكتساب المهارات المطلوبة والتحصيل العلمي الكافي للحصول على درجة البكالوريوس في هذه التخصصات.
أخبار قد تهمك 41 ملصقاً علمياً في الملتقى العلمي السنوي الثاني لعلوم جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل 17 مايو 2024 - 3:17 مساءً جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بـ 34 خريجاً لبرنامج زمالة رؤساء الأقسام العلمية 20 سبتمبر 2023 - 1:32 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الإمام عبدالرحمن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فیصل
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.