إنريكي «المدرب الأسوأ» مع سان جيرمان في «أبطال أوروبا»
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
منذ أن تولى الإسباني لويس إنريكي القيادة الفنية لباريس سان جيرمان في 2023، كان أكثر المدربين الذين توافدوا على «الباريسي» تعرضاً للهزيمة في دوري أبطال أوروبا، خلال الحقبة القطرية التي بدأت في 2011.
وجاءت الهزيمة الأخيرة على يد أرسنال الإنجليزي صفر-2، في الجولة الثانية للبطولة، وهي الهزيمة التي أعلن إنريكي مسؤوليته الكاملة عنها، ورفض استهداف أي لاعب من اللاعبين، وتحميله المسؤولية، مشيراً إلى أنها هزيمة مستحقة.
وقال إنريكي، عندما سُئل عن الأخطاء التي ارتكبها حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما: كان مثله مثل بقية زملائه في أدنى مستوى لهم، بينما كان المنافس أفضل بكثير، وأرسنال أحد أفضل أندية العالم، خاصة في ألعاب الهواء.
وذاق إنريكي مرارة الهزيمة 6 مرات، خلال 14مباراة، قاد فيها سان جيرمان في دوري الأبطال، منذ وصوله إلى الباريسي.
وذكر موقع «Stats Foot» المتخصص في الأرقام القياسية والإحصائيات، أن أرقام إنريكي مع سان جيرمان تؤكد بالفعل أنه أكثر المدربين الذين تولوا القيادة الفنية تحت الإدارة القطرية منذ 2011، تعرضاً للهزائم.
وأضاف الموقع أن هزيمته في 6 من 14مباراة، إنما تعني أنه خسر بنسبة 43%.
وإذا كان سان جيرمان فاز في مباراته الأولى في دوري الأبطال هذا الموسم أمام جيرونا الإسباني، فإنه لم ينجح خارج أرضه بملعب «الإمارات ستاديوم» أن يحقق الفوز، ولا حتى التعادل.
وبهذا الموقف الأخير، احتل سان جيرمان المركز 18 في ترتيب أندية البطولة البالغ عددها 36 نادياً، وفقاً للنظام الجديد، الذي ينص على تأهل الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ 16، بينما الأندية صاحبة المراكز من 9 إلى 24، من المقرر أن تتواجه في مباراتي ذهاب وعودة، لتحديد الفرق الثمانية الأخرى التي تصعد إلى دورالـ16.
أما الأندية صاحبة المراكز من 25 إلى 36، تخرج مباشرة من البطولة، ولا ينتقل أي منها للعب في الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، كما كان الحال في النظام القديم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان أرسنال لويس إنريكي
إقرأ أيضاً:
بعد خسارة لقب 2026.. أبطال قطر 2022 يرفعون شعار الوفاء لمنتخب الأرجنتين
لم تمنع خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا لاعبي الجيل المتوج بلقب مونديال قطر 2022 من التعبير عن دعمهم للمنتخب الأرجنتيني، إذ سارع عدد من نجوم "ألبيسيليستي" السابقين إلى توجيه رسائل تقدير للاعبين، مؤكدين أن مكانة هذا الفريق لن تتأثر بضياع اللقب.
وكان أنخيل دي ماريا، لاعب روزاريو سنترال والمنتخب الأرجنتيني السابق، من أبرز المساندين للمنتخب عقب الهزيمة بنتيجة 1-0 أمام إسبانيا في المباراة النهائية، حيث وجّه رسالة إلى زملائه السابقين أكد فيها فخر الشعب الأرجنتيني بما قدموه خلال البطولة.
وقال دي ماريا، البالغ من العمر 38 عاما والمتوج مع الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر، إضافة إلى لقبي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024: "بلد بأكمله فخور بكم. لقد توحد بلد بأكمله مرة أخرى بفضل الحب والروح القتالية التي قدمتموها في هذا المونديال".
وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي أنهى مسيرته الدولية مع المنتخب في منتصف عام 2024: "أنتم التاريخ، أنتم الأساطير، ولا أحد يستطيع أن ينتزع ذلك منكم. أنتم أفضل منتخب في تاريخ بلدنا".
وتأتي رسالة دي ماريا امتدادا للعلاقة التي تجمعه بجيل المنتخب الحالي، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية، عقب الفوز بكأس العالم في قطر بعد انتظار دام 36 عاما منذ آخر لقب عام 1986.
ولم يكن دي ماريا اللاعب الوحيد من تشكيلة المنتخب المتوجة في قطر التي حرصت على دعم الفريق بعد خسارة النهائي.
فقد نشر باولو ديبالا، مهاجم روما الإيطالي، صورة من الحساب الرسمي للمنتخب الأرجنتيني عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، مرفقة برسالة قصيرة قال فيها: "شكرا أيها المنتخب".
كما وجه ماركوس أكونيا، المتوج بكأس العالم 2022، رسالة دعم للمنتخب، بعدما كان قريبا من دخول قائمة الأرجنتين المشاركة في مونديال 2026.
إعلانبدوره، نشر جيرمان بيزيلا، مدافع ريفر بليت وأحد أفراد المنتخب الذي توج في قطر، رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" قال فيها: "امتنان أبدي، أحبكم كثيرا".
ورغم فشل الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب، فإن رسائل نجوم جيل 2022 عكست استمرار الاعتراف بمكانة هذا المنتخب، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق كأس العالم وكوبا أمريكا، وفرض نفسه كأحد أبرز أجيال الكرة الأرجنتينية عبر التاريخ.