«الصحة»: ننفق 20 مليار جنيه على أمراض التقزم والأنيميا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قالت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، إن ملف سوء التغذية من أهم الملفات التي تضعها الدولة المصرية ووزارة الصحة على رأس أولوياتها لأنها تمثل حجر الزاوية في تحسين صحة الأجيال القادمة.
إنفاق 4 مليارات جنيه على الألبانوأضافت الألفي خلال ورشة عمل بالتعاون بين اليونسيف ووزارة الصحة والسكان لبعض محرري الملف الصحي، أنه باستعراض الأرقام الناتجة عن سوء التغذية يتضح أهمية الاهتمام بهذا الملف الهام حيث وفقا للأرقام الرسمية فإن مصر تنفق 20 مليار جنيه على أمراض التقزم والأنيميا، و4 مليارات جنيه على الألبان، و25 مليار على مرض السكر، و25 مليار على مرض التوحد، و87 مليار جنيه على الحضانات.
وشددت وزارة الصحة والسكان من ملف الولادة القيصرية غير المبررة لما تشكله من مشكلات كبيرة على صحة الأطفال والأجيال القادمة، بداية من الصحة العامة للطفل وصولا للأمراض الناتجة عن هذا النوع من الولادة، مشيرة إلى أن الولادة القيصرية قرار طبي وليس قرارا شخصيا للسيدات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدولة المصرية الصحة العامة الصحة والسكان الولادة القيصرية حجر الزاوية سوء التغذية صحة الأطفال مرض التوحد مرض السكر جنیه على
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.