تفاصيل جديدة عن عملية تل أبيب النوعية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
#سواليف
قُتل الليلة الماضية، سبعة #إسرائيليين وأصيب ستة عشر آخرون على الأقل، العديد منهم في حالة خطيرة، في #عملية نوعية للمقاومة في #تل_أبيب بإطلاق النار والطعن.
وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلية إن الهجوم وقع بالقرب من محطة القطار الخفيف في شارع “أورشليم” في تل أبيب، فيما وصفته صحف إسرائيلية بأنه “من أعنف الهجمات” في السنوات الأخيرة.
وأفاد المتحدث باسم #شرطة #الاحتلال الإسرائيلية، بأن التقارير الأولية تشير إلى أن مقاومين فلسطينيين اثنين وصلا إلى موقع الحادث، “حيث قفزا إلى قطار خفيف. وفي القطار، أخذا في إطلاق النار على الإسرائيليين من بينهم مجندة في جيش الاحتلال”.
مقالات ذات صلة ضمان .. بدء استقبال طلبات المنح الدارسية الجامعية المخصصة لأبناء المتقاعدين 2024/10/02وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن مقاومين يرتديان ملابس سوداء، شوهدا وهما يغادران قطاراً للركاب وفي يد أحدهما بندقية، حيث فتح النار على عدد كبير من الإسرائيليين.
وأشار التحقيق الأولي، أن المقاومين تسللا للداخل المحتل 48، وقاما بطعن جندي إسرائيلي واستولوا على سلاحه ثم فتحوا النار على عدد كبير من الإسرائيليين.
وأكد مصدر عسكري لإذاعة جيش الاحتلال، أن منفذا عملية تل أبيب قدما من مدينة الخليل وسيتم التحقيق في كيفية اجتيازهما للسياج الفاصل ومتى كان دخولهما. وفي وقت لاحق أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن المنفذين اللذين ارتقيا عقب تنفيذ العملية ينتميان إلى حركة حماس.
فيما أعلن جيش الاحتلال عن فرض حصار على مدينة الخليل وشن حملة اقتحامات واعتقتلات فيها.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن منفذي العملية هما: أحمد الهيموني ومحمد مسك، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن المنفذين هما: محمد خلف ساهر رجب وحسن محمد حسن التميمي، وأشارت إلى أنهما ينتميان إلى حركة حماس.
وأفادت مصادر عبرية، أنه لن يسمح للعمال الفلسطينيين بدخول الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 حتى إشعار آخر، عقب العملية.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه “في ظل الوضع الأمني، اتفقت مساء اليوم مع المفتش العام للشرطة، نشر 13 ألف من ميليشيات المستوطنين بشكل فوري في جميع إسرائيل”.
ووصل بن غفير إلى موقع العملية، وقال على خلفية مزاعم إسرائيلية تفيد بأن المنفذين استخدما مسجدا يافا: “إذا تبيّن بالفعل وجود صلة بين الهجوم والمسجد، فيجب إغلاقه وتدميره. يجب التحقق من ذلك. لن نتسرع باتخاذ القرار”.
وقال وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش: “سأطالب الآن في اجتماع الكابينت بأن تُرحّل عائلات المقاومين ومنفذي العمليات من الخليل اللذين نفذا الهجوم الصعب في يافا الليلة إلى غزة، وأن تُهدم منازلهم لتصبح أكوامًا من الخراب”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيليين عملية تل أبيب شرطة الاحتلال جیش الاحتلال تل أبیب
إقرأ أيضاً:
برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحاماً واسعاً لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة مئات المستوطنين، تزامناً مع إحياء ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل” وفق التقويم اليهودي، في خطوة أثارت إدانات أردنية وتحذيرات من تصعيد جديد في القدس.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين الذين اصطفوا منذ ساعات الصباح الأولى للدخول إلى الموقع، فيما أدى عدد منهم صلوات وطقوساً داخل الحرم.
ونقلت الوكالة عن بن غفير قوله، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “تلغرام”: “انظروا إلى ما يحدث هنا. اليهود يُصلّون ويشعرون بأنهم أصحاب الحق هنا”.
وأضاف: “في كل مكان، يدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة السيادة. ما زال هناك مزيد مما يجب القيام به، وبعون الله سنواصل المُضي قُدماً”.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع مناسبة “تيشا بآف”، يوم الصيام اليهودي الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني وفق المعتقد اليهودي.
وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وما رافقه من اعتداءات على المصلين، ورفع للأعلام الإسرائيلية، ودعوات وصفتها بالتحريضية صادرة عن جماعات متطرفة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمة المسجد الأقصى، وتصعيداً مُداناً وتصرفاً همجياً واستفزازاً غير مقبول”.
وجدد الأردن تأكيده أن إسرائيل لا تملك سيادة على مدينة القدس المحتلة ولا على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً إلى الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات.
وتعترف إسرائيل، بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الأردن عام 1994، بالدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة شؤون المسجد الأقصى.
وبموجب ترتيبات “الوضع القائم” المعمول بها منذ عقود، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون أداء الصلوات فيه، مقابل استمرار شعائر العبادة الإسلامية، إلا أن بن غفير وعدداً من المستوطنين خرقوا هذه الترتيبات مراراً خلال السنوات الأخيرة عبر أداء صلوات علنية داخل الحرم.
ويأتي الاقتحام في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار الدعوات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وهو ما يثير اعتراضات فلسطينية وعربية ودولية متواصلة.
هذا ويُعد المسجد الأقصى من أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتديره دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بموجب ترتيبات “الوضع القائم”، بينما تتولى الشرطة الإسرائيلية السيطرة على مداخل المسجد، في وقت تتكرر فيه اقتحامات المستوطنين التي تثير إدانات عربية وإسلامية ودولية.
Israel’s Minister of National Security, Itamar Ben-Gvir, prays during the mourning ritual of Tisha B’Av at the Western Wall, Judaism’s holiest site, in Jerusalem’s Old City, Wednesday, July 22, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg) Israel’s National Security Minister Itamar Ben-Gvir visits the Al-Aqsa Mosque compound, during the holy day Tisha B’Av, a day of fasting and lament, that commemorates the date in the Jewish calendar on which it is believed the First and Second Temples were destroyed, in Jerusalem’s Old City, July 23, 2026 in this still image obtained from handout video. Itamar Ben Gvir via Telegram/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. VERIFICATION: – Mosque dome, trees and stairs matched satellite and archive imagery of the area. – Date confirmed from Ben-Gvir’s speech confirming his presence on “Tisha B’Av” (annual Jewish day of mourning) which falls on July 23, 2026.بن غفير يقود اقتحامات المستوطنين والصلوات التلمودية خلال استباحة المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم pic.twitter.com/qxxNDm3jwy
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 23, 2026