وزارة الثقافة تعلن فتح باب التقدم لجوائز الدولة التشجيعية لعــام 2025
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الثقافة المصرية، من خلال المجـــلس الأعــــلى للثقـــافة، برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أسامة طلعت، عن فتح باب التقدم لجوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والعلوم الاقتصادية والقانونية لعــام 2025، عن الفـــروع والموضـــوعات التي يجــري التقــدم لها في الفترة من 1 أكتوبر وحتى 31 ديسمبر 2024، وهي:
أولا : الفنـــــون:
1.
2. سيناريو الفيلم الروائي.
3. رسم كتاب لطفل ما قبل المدرسة.
4. السينوغرافيا المسرحية.
5. الوسائط الرقمية ومنصات التواصل المتخصصة في مجالات العمارة والعمران.
6. تطبيق التسويق الإلكتروني للحرف اليدوية عبر منصة التسويق الإلكتروني.
7. التعبير الفني بنسيج الألياف (Fiber Art) مع التحرر من المشارطات الحرفية التقليدية.
8. التصوير (Painting).
ثانيًا: الآداب:
1. الرواية التاريخية والتراثية.
2. المجموعة القصصية.
3. ديوان شعر الفصحى.
4. ديوان شعر العامية.
5. الحوسبة اللغوية (مجال بيني يقوم على المعارف اللغوية وعلوم الحاسب؛ بغرض المعالجة الآلية للكيفية التي يعمل بها النظام اللغوي، وإنتاج التطبيقات التي تخدم مجالات البحث اللغوي تحليلًا ومحاكاة وتوظيفًا).
6. دراسة نقدية فى مجال السرد.
7. ترجمة من اللغات الآسيوية والإفريقية إلى العربية فى الإبداع الأدبي
8. ترجمة من العربية إلى اللغات الآسيوية والإفريقية في الإبداع الأدبي.
ثالثًا: العلوم الاجتماعية:
1. التاريخ والآثار وحفظ التراث: ويشمل جميع فروع التاريخ والآثار عبر المراحل الزمنية، وحفظ التراث المادي واللامادي.
2. الجغرافيا والبيئة ونظم المعلومات الجغرافية: وتشمل الثقافة الجغرافية الطبيعية والبشرية، وعلاقة الإنسان بالبيئة، وموارد المياه، ونظم المعلومات الجغرافية ودورها في التنمية.
3. الفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا: ويشمل فروع الفلسفة وعلم الاجتماع، والتكامل مع علم الإنسان (الأنثروبولوجيا)، والقضايا الاجتماعية الحديثة.
4. العلوم التربوية وعلم النفس: وتشمل التربية العامة، والتربية الوالدية، والتربية النوعية والرياضية، وعلم النفس بفروعه المتكاملة، وتطبيقات النظريات التربوية والنفسية في المجالات المُختلفة وخاصة مجال التعليم والتعلم.
5. الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي: ويشمل الصحافة والإعلام المسموع والمرئي، ودورهم في التأثير على الثقافة المجتمعية، والوعي الوطني.
6. العلوم الإدارية وتطبيقاتها: وتشمل وظائف الإدارة العامة وإدارة الأعمال بكل تخصصاتها وتطبيقاتها بما في ذلك التسويق وريادة الأعمال ونظم المعلومات الإدارية، وإدارة الموارد البشرية وريادة المشاريع الثقافية.
7. الوثائق والمكتبات والمتاحف والنشر: وتشمل الوثائق والمخطوطات والكتب والمحتوى والمكتبات، والمتاحف ودورها الثقافي المتكامل.
8. الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي: وتشمل الثقافة الرقمية في مجال العلوم الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، والذكاء الاصطناعي، ودراسات المستقبل.
رابعًا: العلوم الاقتصادية والقانونية:
1. التضخم في الاقتصاد المصري بين جذب الطلب ودفع التكاليف.
2. التغيرات المناخية واستدامة الأنشطة الاقتصادية.
3. حماية البيانات الشخصية في إطار القانون السيبراني.
4. كسب الجنسية بطريق الاستثمار.
5. تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على العلاقات الدولية والإقليمية.
6. تأثير التغيرات الچيوسياسية علي دول حوض النيل.
7. تحديات الحق في الخصوصية على ضوء تطورات الذكاء الإصطناعي.
8. إدارة التنوّع الثقافي من منظور حقوق الإنسان.
ويشترط في المتقدم، أن يكون من مواطني جمهورية مصر العربية، أن يتقدم بإنتاجه إلى المجلس الأعلى للثقافة (الإدارة العامة للجوائز والمسابقات) 1 شارع الجبلاية بالأوبرا– الجزيرة– القاهرة، خلال الفترة من 1 أكتوبر حتى 31 ديسمبر 2024، على المتقدم أن يقدم أربع نسخ من إنتاجه مع الأخذ في الاعتبار أن الإنتاج المقدم لا يسترد مع سيرة ذاتية مطبوعة لا تزيد عن صفحتين وصورة بطاقة الرقم القومى وصورة شخصية حديثة، مع ضرورة إحضار خطاب من البنك برقم الحساب البنكي للمتقدم، على أن يقوم المتقدم بتحميل كل ما تقدم على اسطوانة مدمجة (CD) والسيرة الذاتية ملف (WORD)
أما إذا كان الإنتاج المقدم في أحد فروع الفنون، فعلى المتقدم تقديم إفادة معتمدة بتاريخ عرض أو تنفيذ الإنتاج من الجهة العارضة أو المنفذة للعمل المقدم، بالإضافة إلى بيانات تفصيلية عن هذا الإنتـاج، وإرجاء تقديم الإنتاج إلى أن يطلب منه ذلك بمعرفة اللجنة المختصة.
ولا يجوز التقدم لنيل الجائزة لمن سبق منحه جائزة الدولة التشجيعية في أي فرع من الفـروع، لا يحق للشخص التقدم في أكثر من فرع واحد، وفي حالة تفويض المتقدم للجائزة لشخص آخر أن يكون بتوكيل موثق من الجهة المختصة.
أما فيما يخص الإنتاج المقدم لنيل جائزة الدولة التشجيعية.
كما يشترط، أن يكون العمل ذو قيمة علمية أو فنية ممتازة تظهر فيه دقة البحث وأصالته، وأن يضيف إلي العلم أو الفن شيئًا جديدًا، ينفع الوطن خاصة والإنسانية عامة، أن يكون قد سبق نشره أو عرضة أو تنفيذه، ولم يمض على ذلك لأول مرة أكثر من ثلاث سنوات حتى تاريخ الإعلان، وأن يقدم المتسابق رقم الإيداع (للكتب المنشورة) أو إفادة معتمدة من الجهات التي قامت بالعرض أو تنفيذ العمل، موضحًا بها تاريخ أول نشر للإنتاج، أو تنفيذه أوعرضه (للأعمال الفنية)، ألا يكون قد سبق تقديمه لنيل (جائزة الدولة)، ما لم يتضمن إضافات جديدة تراها اللجنة ذات قيمة
كما يشترك ألا يكون قد سبق تقديم العمل كرسالة لنيل درجة علمية أو جائزة أخرى، ويوقع المتقدم على إقرار بذلك في الطلب المقدم منه، وفي حالة الأبحاث الأكاديمية يجب تقديم تقرير بنسب الاقتباس بالعمل المقدم، بشرط اعتماده من المجلس الأعلى للجامعات أو إحدى الجامعات الحكومية، يفيد خضوع العمل لبرنامج كشف الاقتباس والانتحال المعتمد لدى المجلس الأعلى للجامعات، وفي حالة الأبحاث المشتركة يتم تقديم نسب المشاركة من المشتركين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الاجتماعية التسويق الالكتروني الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو الدكتور أسامة طلعت الرواية التاريخية المجموعة القصصية المجلس الأعلى للثقافة جوائز الدولة التشجيعية الدولة التشجیعیة أن یکون
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.