علمت بوفاته بعد 45 يومًا.. ابنة جون آموس تعبر عن صدمتها لرحيله
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
(CNN)-- توفي الممثل الأمريكي جون آموس المعروف بدور رب الأسرة في المسلسل الكوميدي "Good Times"، و"كونتا كينتي" في المسلسل الشهير "Roots"، عن عمر يناهز 84 عامًا، في آب/ أغسطس الماضي، لكن ابنته شانون كشفت أنها لم تعلم بالأمر، إلا عندما أعلنت وسائل الإعلام وفاته مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وأشادت شانون آموس بوالدها الراحل في مقطع فيديو شاركته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، ظهر فيه الاثنان وهما يرقصان على أغنية "Dance with My Father" للوثر فاندروس.
وأعربت شانون في تعليقها على الفيديو عن حزنها لرحيل والدها، وصدمتها لأنها علمت بالوفاة لتي حدثت قبل 45 يومًا من وسائل الإعلام.
View this post on InstagramA post shared by Shannon Amos | Health & Wellness | Retreats (@officialshannonamos)
وكان كيلي كريستوفر آموس، قد أعلن عن وفاة والده في بيانٍ لشبكة CNN.
وسبق أن اختلف أولاده بشأن رعايته، وتحدثت شانون آموس عن مخاوفها بهذا الشأن أمام سلطات إنفاذ القانون، العام الماضي، وعبرت عن اعتقادها بأن والدها كان "ضحية إساءة معاملة كبار السن، والاستغلال المالي"، من خلال منشورات لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتم إدخال جون آموس إلى المستشفى في ذلك الوقت، وأصدر بيانًا عبر مسؤول الدعاية الخاص به، أصر فيه على أنه بخير.
أمريكامشاهيرنشر الأربعاء، 02 أكتوبر / تشرين الأول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: مشاهير
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.