«سنن البحر» ببوشر تناقش مستجدات طلب إنشاء ميناء الصيد
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
ناقشت لجنة سنن البحر بولاية بوشر في اجتماعها الثالث، الذي عُقد بمكتب والي بوشر، مستجدات طلب إنشاء ميناء للصيد البحري في الولاية ومقترح القوارب المتطورة بالتعاون مع شركة تنمية أسماك عُمان. ترأس الاجتماع سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي والي بوشر ورئيس لجنة سنن البحر، بحضور أعضاء اللجنة.
في بداية الاجتماع، رحّب سعادة السيد والي بوشر بأعضاء اللجنة، مشددًا على أهمية دورهم في اقتراح آليات تطوير أنظمة الإشراف على المصايد السمكية، بالإضافة إلى القوانين المنظمة ومقترحات حماية البيئة البحرية واستغلال الثروة السمكية.
واستعرض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك توصيات الاجتماع السابق وما تم تنفيذه. تناول الاجتماع مستجدات طلب إنشاء ميناء للصيد البحري في الولاية ومقترح تنفيذ القوارب المتطورة بالتعاون مع شركة تنمية أسماك عُمان. كما تمت مناقشة الملاحظات حول تجاوزات بعض الصيادين للوائح والقوانين المنظمة للصيد البحري، واقتراح الحلول المناسبة لذلك، مع التأكيد على أهمية توعية الصيادين بالقوانين واللوائح والأعراف المتبعة في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.