مدريد (أ ف ب)
عاقبت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، أتلتيكو مدريد بإغلاق جزئي لملعبه ميتروبوليتانو لثلاث مباريات، بعد أحداث إلقاء المقذوفات في مباراة «الديربي» أمام جاره ريال مدريد 1-1 الأحد الماضي، ضمن المرحلة الثامنة، وتسببت في توقفها.
وقررت اللجنة إغلاق الجزء السفلي من المدرج الجنوبي للملعب، خلال المباريات الثلاث المقبلة، حيث قام بعض المشجعين بإلقاء مقذوفات في اتجاه حارس الريال الدولي البلجيكي ثيبو كورتوا، مما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة موقتاً لمدة خمسة عشر دقيقة تقريباً.
كما فرضت اللجنة غرامة قدرها 45 ألف يورو على أتلتيكو مدريد بسبب هذه الأحداث التي اعتبرتها أخطاء «خطيرة جداً» شوهت صورة الرياضة الإسبانية.
وأكد أتلتيكو الذي أعلن أنه حدد هوية مشجع مذنب تم تصويره، وهو يرمي أشياء على أرض الملعب، واستبعده مدى الحياة من دخول الملعب، إنه يعمل مع السلطات لتحديد هوية بقية المتورطين وإيقافهم أيضاً.
وتوقف «ديربي مدريد» في الدقيقة 69، عندما اشتكى حارس مرمى ريال مدريد حالياً، وأتلتيكو مدريد سابقاً كورتوا للحكم من استهدافه من قبل جماهيره السابقة، والذين ألقوا على الخصوص بالقداحات.
وحاول المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييجو سيميوني والعديد من اللاعبين تهدئة الألتراس الغاضبين، والذين ارتدى بعضهم أقنعة، وطلب مسؤول عن طريق مكبر صوت من المتفرجين التوقف عن إلقاء المقذوفات.
وعاد جميع اللاعبين إلى غرفة الملابس بسبب الحادث الذي حصل مباشرة، بعد افتتاح ريال مدريد للتسجيل عبر مدافعه الدولي البرازيلي إيدر ميليتاو «64».
واستؤنفت المباراة بعد حوالي عشر دقائق، بعد أن عاد الهدوء إلى الملعب.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني ريال مدريد أتلتيكو مدريد الليجا كورتوا سيميوني
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.