خبير عسكري: الاحتلال أراد نقل ما مر به الفلسطينيين وغزة من دمار لجنوب لبنان.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بهاء حلال الخبير في الشئون العسكرية، إن دولة الاحتلال أرادت نقل ما عاش ومر به المواطنين الفلسطينيين وقطاع غزة من دمار وإبادة في تجاه جبهة جنوب لبنان، ومن ثم عممه على لبنان بالكامل، وكان ذلك تحت عنوان إعادة سكان الشمال إلى مستوطناتهم.
وأضاف «حلال»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دولة الاحتلال قامت بالقصف وأثارت الصدمة والترويع، ونجحت في إزاحة المواطنين من الجنوب والضاحية والبقاع، لافتا إلى أن الاحتلال تطاول على مدينة بيروت باليوم، فضلا عن ادعائه وادعاء المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال، وقال «إنها عملية محدودة ذات هدفا محدد».
وتابع: «عمليا ما يقوم به العدو الإسرائيلي، خاصة من قصف واستهدافات التي كانت اليوم، تخطت منطقة الجنوب اللبناني»، مشيرا إلى أن الاحتلال عالق في ورطة على الخط الأساسي والحد الأمامي للجبهة، إذ إنه قد حاول أكثر من مرة في التسلل والخرق، فضلا عن القيام الاستطلاع بالنار من أجل الدخول إلى الأراضي اللبنانية لإنشاء رأس جسر، مؤكدا أن ذلك من أجل إدخال قوته.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال العدوان الإسرائيلي لبنان
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.