قالت الدكتورة هبة يونس، أستاذة علوم الأطعمة بكلية علوم التغذية بجامعة حلوان، إنّ الحرص على تناول الغذاء الجيد أمرا مهما للحفاظ على صحة كل إنسان، موضحة أنّ المحافظة على الموارد الطبيعية خطوة هامة تساعد في عدم الضغط على الموارد مستقبلا بداية من الغذاء والمياه، ما يمنع التسبب في أزمات مستقبلية كالمجاعات.

طرق ترشيد استهلاك الأطعمة

وأضافت «يونس»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين رامي الحلواني ويارا مجدي، ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ عملية حفظ الأطعمة سواء بالتجميد أو التخليل من أهم الطرق في عملية ترشيد الاستهلاك، مشيرا إلى أنّه يجب معرفة طرق حفظ الطعام الجيدة من أجل حماية الأطعمة لأطول فترة ممكنة مثل شراء أنواع الخضروات والفاكهة الجيدة الطازجة التي تتحمل البقاء فترة أطول مع مراعاة شروط التخزين.

إعادة تدوير الطماطم

وتابعت: «هناك بعض الخضروات من الممكن إعادة تدويرها مثل الطماطم التي تكون طازجة بدرجة كافية، إذ إنّنا يمكننا عمل منها أصناف مختلفة كالصلصات أو الصوص».

ضرورة الاعتدال والتنوع الغذائي

وواصلت، أنّ الغذاء اليومي للإنسان يجب أن يكون صحي ومتوازن يتميز بالاعتدال من خلال تناول الاحتياجات الغذائية فقد دون إسراف والتنوع من خلال احتوائه على جميع العناصر الغذائية والتي تتمثل في مجموعة البناء التي تساعد على نمو الجسم وتعويض التالف من الأنسجة مثل البروتينات الحيوانية كاللحوم والدواجن والأسماك والنباتية كالحبوب والبقول.

الخضار والفاكهة عناصر توفر الفيتامين

وأكملت: «يجب أن يحتوي الطعام أيضا على مجموعة الطاقة التي تمد الجسم بالطاقة والنشاط والتي تتمثل في الكيبوهيدرات مثل الحبوب والنشويات والدهون مثل الزيوت والسمن والزبدة»، لافتة إلى ضرورة احتواء الطعام أيضا على مجموعة الوقاية التي تضم الخضار والفاكهة التي تمد الجسم بالأملاح المعدنية والفيتامين.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغذاء هدر الطعام الفيتامين البقول

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
  • النعمة أسفاري يوقف إضرابه عن الطعام
  • روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • أسعار الخضراوات والفاكهة في أسوان الجمعة 24-7-2026
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة