في «الدراما الأوروبية».. كل الدوريات أفضل من «الليجا»!
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلة
وصفت صحيفة «أس» الإسبانية ابتعاد «ثلاثي قمة الليجا» عن المراكز الثمانية الأولى في دوري الأبطال بـ«الدراما الأوروبية»، وقالت إن هناك أمراً سلبياً يحدث للفرق الإسبانية الآن، حيث خرج برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو من قائمة المراكز الأولى، بينما لم يحصد جيرونا أي نقاط بعد جولتين، ووجهت الصحيفة انتقاداً لاذعاً لفرقها التي قد تجد نفسها «مُجبرة» على خوض جولة زائدة، بعد انتهاء مرحلة الدوري الأولى، إذا لم تتمكن من إيجاد مقاعد متقدمة، تضمن لها التأهل إلى الدور المقبل بصورة مباشرة.
ولهذا، وضعت «أس» فرق «الليجا» في مقارنة مباشرة مع أندية الدوريات الأوروبية الأخرى، قائلة إن «الإسبان» كانوا الأقل حصاداً خلال هاتين الجولتين، حيث جمع «البارسا» و«الريال» و«الأتليتي» 9 نقاط فقط، بواقع 3 لكل فريق، من إجمالي 24 نقطة كانت مُتاحة أمام الفرق الأربعة، بضم جيرونا، وهو ما يعني نجاح ممثلي «الليجا» بنسبة 37.5% فقط، وهو ما يقل بصورة واضحة عن الجميع، إذ حصدت فرق «الكالشيو» 15 نقطة بنسبة نجاح 50%، مقابل 53% لأندية «البوندسليجا» بإجمالي 16 نقطة، بحساب وجود 5 فرق من كل دوري.
في حين يرتفع الفارق مع «الفرنسيين»، حيث بلغ رصيد فرق «ليج ون» 16 نقطة أيضاً لكن نسبتها 66% لأربعة فرق، وبالطبع يأتي «الإنجليز» في المقدمة بعدما حصد «عمالقة البريميرليج» 20 نقطة، تُمثّل نسبة نجاح للجميع بلغت 83%، ولم يخسر أي منهم على الإطلاق، بعدما ظهر ليفربول وأستون فيلا في المقدمة بـ«العلامة الكاملة»، مقابل 4 نقاط لكل من مانشستر سيتي وأرسنال، بل إن فريقي الدوري البرتغالي، بنفيكا ولشبونة، جمعا 10 نقاط بنسبة 83.3%، بجانب السقوط المُروع لـ«الأتليتي» على يد «النسور»!
على الجانب الآخر، انتقدت «ماركا» ما قام به سيميوني في تلك المباراة بكل قوة، متهمة إياه بـ«حرمان الفريق من لعب كرة القدم»، حيث قالت إن التأخر بهدف في الشوط الأول لم يكن «كارثة»، لكن قرار المدرب بتغيير جريزمان وكوكي ودي بول بين الشوطين كان «الكارثة الحقيقية»، لأنه سلّم بنفيكا المباراة على «طبق من ذهب»، ليضرب «النسور» بـ«الثلاثة» في الشوط الثاني، في حين نشرت تقريراً حول قيام لاعبي ريال مدريد بتوجيه «النقد الذاتي» إلى أنفسهم، ودار الحديث داخل غرفة الملابس حول غياب القتالية والحماس في تلك المباراة، وأن ما حدث سيستنفر طاقات اللاعبين من أجل «الاستفاقة» فيما بقي من جولات بالبطولة القارية.
وفي ليلة سقوط الكبار، عمّت الأفراح الصحف الفرنسية والإنجليزية، وكذلك البرتغالية، حيث سخرت «ليكيب» من «جالاكتيكوس» ريال مدريد الذي تحطّم أمام ليل، ووصفت فريقها المحلي بـ«الملوك» الذي نصّب نفسه كذلك في تلك الليلة التاريخية، وقالت إن «الشماليين» كان الفريق الأفضل على الإطلاق في الجولة الثانية، حسب رأيها، ولم تُفوّت الصحف «الكتالونية» تلك الهزيمة، حيث قالت «لي سبورتيو»: إن «الحمض النووي» الذي يتغنى به «المدريديون» لم يكن حاضراً في تلك الليلة، وتحدثت «موندو ديبورتيفو» عن تكرار الأخطاء الفنية لدى ريال مدريد، وهو ما أسقطه هذه المرة بدلاً من الإفلات مثلما حدث في المباريات الأخيرة.
وتحدثت الصحف الإنجليزية عن «التاريخ المُكرر»، الذي جعل أستون فيلا يهزم بايرن ميونيخ بنفس النتيجة وعلى نفس الطريقة، مثلما فعل قبل 42 عاماً، ليتفوق «الأسود» على «البافاري» بنسبة 100% خلال المواجهتين اللتين جمعتهما في عامي 1982 و2024، في حين أن عناوين الصحف البرتغالية جاءت مُبهجة للغاية، حيث كتبت «أوجوجو» عن «الحفل الكبير»، وتحدثت «ريكورد» عن الأداء الخيالي الخارق للطبيعة، وقالت «كوريو»: إن بنفيكا «سحر» أوروبا كلها، بينما وصفت «أبولا» أحداث المباراة بـ«المهرجان».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا الدوري الإسباني ريال مدريد أتلتيكو مدريد برشلونة جيرونا فی تلک
إقرأ أيضاً:
ختام بطولة كأس آسيا لخماسيات الهوكي للرجال والنساء .. غدًا
يسدل مساء الغد الستار على منافسات بطولة كأس آسيا لخماسيات الهوكي للرجال والنساء تحت 18 سنة، التي استضافتها سلطنة عمان على ملعب هوكي عُمان بولاية العامرات، وذلك بإقامة مباريات نصف النهائي والنهائي في فئتي الرجال والنساء، إلى جانب مباريات تحديد المراكز، حيث تتجه الأنظار إلى المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية المنتخبات المتأهلة إلى بطولة كأس العالم لخماسيات الهوكي تحت 18سنة.
وتنطلق منافسات اليوم الختامي اعتبارًا من الساعة الخامسة و20 دقيقة مساءً، وتستمر حتى الساعة العاشرة و40 دقيقة مساءً، وسط ترقب لمواجهات قوية تجمع أبرز المنتخبات الآسيوية التي نجحت في تقديم مستويات مميزة طوال أيام البطولة، وتسعى إلى إنهاء مشوارها بالتتويج أو حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
نتائج الجولة الثالثة
وكانت منافسات الجولة الثالثة قد شهدت تواصل الإثارة والندية في مختلف المباريات، وأسفرت عن نتائج عززت من ملامح المنافسة على المراكز الأولى في المجموعات، ففي منافسات الرجال ضمن مجموعة النخبة، خسر منتخبنا الوطني أمام منتخب باكستان بنتيجة 7-3، في مباراة شهدت محاولات متواصلة من لاعبي المنتخب الوطني لتقليص الفارق، إلا أن المنتخب الباكستاني نجح في استثمار خبرته وحسم اللقاء لصالحه، وفي مواجهة أخرى، واصل منتخب الهند عروضه القوية بعدما تغلب على منتخب بنجلاديش بنتيجة 8-3، فيما انتهت المباراة التي جمعت منتخبي باكستان وبنجلاديش بالتعادل الإيجابي 2-2، أما في مجموعة التحدي، فقد واصل المنتخب الإيراني سلسلة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب السعودية بنتيجة 7-0، قبل أن يضيف انتصارًا آخر على منتخب العراق بنتيجة 4-1، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة.
ومع ختام الجولة الرابعة، اعتلى المنتخب الهندي صدارة ترتيب مجموعة النخبة برصيد (12) نقطة، متقدمًا على المنتخب الباكستاني الذي حل ثانيًا برصيد (10) نقاط، فيما استقر منتخب بنجلاديش في المركز الثالث برصيد (4) نقاط، وجاء منتخبنا الوطني في المرتبة الرابعة دون رصيد من النقاط.
وفي مجموعة التحدي، واصل المنتخب الإيراني إحكام قبضته على صدارة الترتيب بعدما رفع رصيده إلى (12) نقطة، بينما حل المنتخب العراقي ثانيًا برصيد (3) نقاط، وجاء المنتخب السعودي في المركز الثالث دون نقاط.
وفي منافسات النساء، فرضت منتخبات مجموعة النخبة حضورها القوي، حيث واصل المنتخب الهندي تألقه بعدما حقق فوزًا عريضًا على منتخب كازاخستان بنتيجة (10-0)، فيما أكد المنتخب الصيني قوته الهجومية بتجاوزه منتخب أوزبكستان بالنتيجة ذاتها.
وفي مواجهة أخرى، استعاد المنتخب الأوزبكستاني توازنه بعدما حسم لقاءه أمام منتخب كازاخستان بنتيجة (5-0).
وضمن مجموعة التحدي، لم يتمكن منتخبنا الوطني من تجاوز عقبة المنتخب الباكستاني الذي حسم المواجهة لصالحه بنتيجة (6-1)، قبل أن يواصل المنتخب الباكستاني سلسلة عروضه القوية بتحقيق انتصار جديد على المنتخب الإيراني بنتيجة (5-2)، ليؤكد حضوره القوي في المنافسات."
ومع إسدال الستار على منافسات الجولة الرابعة، اعتلى المنتخب الهندي صدارة ترتيب مجموعة النخبة في منافسات النساء برصيد (10) نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على المنتخب الصيني الذي حل ثانيًا بالرصيد ذاته، فيما جاء منتخب كازاخستان في المركز الثالث برصيد (6) نقاط، وحل منتخب أوزبكستان رابعًا دون رصيد.وفي مجموعة التحدي، نجح المنتخب الباكستاني في إنهاء الدور الأول متربعًا على قمة الترتيب برصيد (9) نقاط، يليه المنتخب الإيراني في المركز الثاني برصيد (6) نقاط، بينما جاء منتخبنا الوطني في المركز الثالث دون نقاط.
وتدخل البطولة غدًا السبت منعطفها الأهم مع انطلاق منافسات الدور قبل النهائي، حيث تتجه أنظار المتابعين إلى المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية طرفي المباراة النهائية، وتكشف عن المنتخبات الأقرب إلى اعتلاء منصة التتويج، إلى جانب حسم بطاقات التأهل إلى بطولة كأس العالم لخماسيات الهوكي تحت (18) سنة.
وشهدت النسخة الحالية من البطولة تنافسًا قويًا بين نخبة المنتخبات الآسيوية، وسط تفاوت في المستويات الفنية وتطور واضح في أداء عدد من الفرق المشاركة، حيث أثبتت منتخبات الهند وباكستان وإيران والصين حضورها اللافت، وقدمت مستويات مميزة خلال مرحلة المجموعات، عززت من حظوظها في سباق المنافسة على اللقب. وفي المقابل، شكلت المشاركة فرصة مهمة لبقية المنتخبات، ومن بينها منتخبنا الوطني؛ للاحتكاك بمدارس آسيوية مختلفة، واكتساب خبرات ميدانية تسهم في صقل قدرات اللاعبين واللاعبات ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد منافسات اليوم الختامي حضورًا جماهيريًا مميزًا، في ظل أهمية اللقاءات التي ستحدد بطل البطولة والمنتخبات المتأهلة إلى المونديال العالمي، لتختتم سلطنة عُمان استضافتها لهذا الحدث القاري بنجاح تنظيمي وفني يعكس قدرتها على احتضان البطولات الرياضية الكبرى، ويعزز حضورها بوصفها وجهة رياضية واعدة على مستوى القارة الآسيوية.