محافظ أسوان يتابع تركيب الممشى الزجاجى بمشروع "أهل مصر" بكورنيش النيل
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان أعمال تركيب الممشى الزجاجى بالمستوى الثالث لمشروع ممشى أهل مصر بكورنيش النيل القديم، مؤكدًا على أن هذا الممشى يساهم فى إتاحة الفرصة الكاملة أمام الزائرين والأفواج السياحية ومواطنى المحافظة للإستمتاع بالترجل فوق مجرى نهر النيل مباشرة، وبالتالى مشاهدة اللوحة الفنية الساحرة على صفحة نهرنا الخالد وفقًا للهوية البصرية والرؤية الحضارية التى تم تنفيذها ضمن منظومة التطوير والتجميل الجارية لعروس المشاتى.
وشدد الدكتور إسماعيل كمال على ضرروة الإسراع بنهو اللمسات الجمالية بالمرحلة الثالثة من المشروع، والتى وصلت نسبته إلى 99 %، وتضم " المنطقة الوسطى " المواجهة لحديقة بلازا درة النيل بطول 400 م2، فضلًا عن المحلات المتواجدة بالمشروع، والتي تم تدعيمها بمنظومة حريق كاملة ودورات مياه عمومية ومصاعد كهربائية، علاوة على كافة متطلبات ذوى الهمم فى الحركة طبقًا للكود المصرى، ليكون جاهز لإستقبال أبناء المحافظة وضيوفها وزائريها.
موضحًا بأن هذا المشروع يمثل ملحمة عظيمة من معدلات الإنجاز تشهدها مختلف المشروعات الجارية بكافة قطاعات العمل العام على أرض محافظة أسوان، والتي تأتى ضمن الجهود الكبرى التي تشهدها الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.
1000106701 1000106699 1000106697 1000106691 1000106693 1000106695 1000106689 1000106687 1000106685 1000106683
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مشروع ممشى اهل مصر ممشى أهل مصر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.