أمين عام مساعد الجامعة العربية: نقترب بشدة من اندلاع حرب إقليمية
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الجامعة والدول الأعضاء حذروا منذ أشهر من مخاطر الحرب الإقليمية، التي لن يكون أي طرف بمنأى عن تبعاتها.
وأضاف في كلمة خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم الخميس، والذي إذاعته فضائية "إكسترا نيوز": «نقترب بشدة من اندلاع تلك الحرب، بسبب غطرسة وتهور قادة الاحتلال الذين يصرون على إشعال الحرائق في المنطقة».
ونوه إلى «أن قادة الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفون بالإجرام في غزة، بل يريدون استنساخ السيناريو الوحشي ذاته في لبنان»، مشيرًا إلى «أن الاعتداءات على لبنان وأهله واستعراضات البطش التي أسكرها غرور القوة لن تحقق الأمن لأي طرف، بل تزرع بذور صراعات ممتدة وكراهية متزايدة».
وأكمل: «لقد كان هناك سبيل دبلوماسي يمكن أن يحقق أهداف جميع الأطراف، ويجلب الهدوء للجبهة اللبنانية الإسرائيلية وفق القرار 1701، لكن الاحتلال اختار سبيل الدم والقتل عوضًا عن الحلول الدبلوماسية».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية مجلس جامعة الدول العربية
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.