نشرت المديرية العامة للجوازات الإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة بشأن بعض الخدمات في بوابة "مقيم" للخدمات الإلكترونية، وجاء أبرزها بخصوص فقدان الإقامة، والإجراءات التي يمكن اتخاذها حيال ذلك.وأوضحت أنه يمكن للمنشآت المشتركة في مقيم الإبلاغ عن فقدان الإقامة للمقيمين التابعين لها من خلال بوابة مقيمـ بالبحث عن مقيم وإضافة رقم الإقامة، وعرض ملف المقيم.

فقدان الإقامة للمقيمينوبعد ذلك اختيار خدمات الجوازات ثم الإبلاغ عن فقدان الإقامة، ويمكن مراجعة أقرب فرع للجوازات لإصدار إقامة جديدة.
وفي حال تسجيل البلاغ إلكترونيًا لا يمكن إلغاؤه ولا يمكن استخدام الإقامة، ويلزم متابعة حالة البلاغ عبر بوابة مقيم لإعادة إصدارها.

أبرز الأسئلة الشائعة حول بعض الخدمات في بوابة مقيم
#الجوازات_في_خدمتكم pic.twitter.com/2x45Io43Pq— الجوازات السعودية (@AljawazatKSA) October 1, 2024

كما أوضحت "الجوازات" بعض الخدمات الأخرى، إذ أوضحت أن خدمة تعديل الاسم المترجم في بوابة مقيم تُمكن أصحاب المنشآت من تعديل الاسم المترجم للمقيم "بما يتوافق مع الاسم الأساسي" في حال وجود خطأ في الترجمة، وذلك لمرة واحدة فقط، وإتاحة طباعة الإقامة من خلال بوابة مقيم بعد التعديل، وتوصيلها عبر الناقل البريدي.

وبينت أن خدمة التنبيهات تتيح لصاحب المنشأة تلقي الإشعارات على الهاتف الجوال المستخدم في بوابة مقيم، ويجب على المستخدم تفعيل الخدمة أولًا، وتحديد رقم إقامة أو رقم حدود معين لوصول تنبيهات سفر المقيمين والزائرين في حالة الدخول والخروج من المملكة، وفي حالة عدم دخول المقيم للمملكة قبل انتهاء تأشيرة الخروج والعودة، وقبل انتهاء مدة الإقامة.أخبار متعلقة أبرز الأسئلة عن خدمة تجديد هوية مقيم عبر أبشرالجوازات توضح شروط خدمة تجزئة رسوم الإقامة على العمالة المنزليةللحد من حوادث الحريق.. أدوات سلامة يجب توافرها في منزلك

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار السعودية المديرية العامة للجوازات المديرية العامة للجوازات السعودية مقيم بوابة مقيم فقدان الإقامة بوابة مقیم فی بوابة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • نتيجة الثانوية العامة 2026.. خطوات الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس عبر بوابة الأسبوع
  • تعلن محكمة همدان عن فقدان بصيرة تخص سميرة المحويتي
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب