أول تعليق من ماجدة الرومي على الأوضاع في لبنان
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
تعيش لبنان حاليا فترة عصيبة وتشهد أحداث وأوضاع مؤسفة بسبب العداون الإسرائيلي، وعلقت ماجدة الرومي علي هذه الأوضاع، كما وجهت رسالة للعدو وللشعب اللبناني.
أول تعليق من ماجدة الرومي علي الأوضاع في لبنانوشاركت الرومي تسجيل صوتي لها عبر حسابها على إكس، وقالت: “إذا كانت هذه هي ديموقراطيتهم واحترامهم لحقوق الإنسان، إذا كانت هذه عدالتهم بأن يهدموا البيوت فوق رؤوس الأطفال والعزل والشيوخ دون رحمة بوحشية، والله هتلر ما عملها، بأن يبيدوا ضيعًا من على وجه الأرض”.
واصلت ماجدة: “كل من يساند اليوم لبنان ويقف بجانبه يكون يشهد لإنسانيته وضمير، فمن يساندنا اليوم يساند السماء والأرض ويساند الكرامة العربية، في هذه الليلة الحزينة، مع أنني أعلم أنّ اللبنانيين لا شيء ينال من صمودهم، لكنني مع ذلك أضم حزني إلى حزنهم ودموعي”.
آخر أعمال ماجدة الروميوكان آخر أعمال ماجدة الرومي هي أغنية «عندما تعود بيروت» من كلمات الراحل نزار قباني، الذي كتبها قبل 40 عاما، ومن إخراج شربل يوسف وتم تصوير الأغنية ما بين مصر ولبنان، وصورت الأغنية الواقع المأساوي الذي عاشه الشعب اللبناني، عقب انفجار مرفأ بيروت، والأغنية من ألحان يحيى الحسن وتوزيع ميشال فاضل أما الكليب فمن إخراج شربل يوسف.
كلمات أغنية «عندما ترجع بيروت»عندما ترجع بيروت.
عِنْدَمَا تَرْجِعُ بَيْرُوتُ
إِلَيْنَا بِالسَّلَامَهْ
عِنْدَمَا تَرْجِعُ بَيْرُوتُ الَّتِي نَعْرِفُهَا
مِثْلَمَا تَرْجِعُ لِلدَّارِ الْيَمَامَهْ
سَوْفَ نَرْمِي فِي مِيَاهِ الْبَحْرِ أَوْرَاقَ السَّفَرْ
وَسَنَسْتَأْجِرُ كُرْسِيَّيْنِ فِي بَيْتِ الْقَمَرْ
وَسَنَقْضِي الْوَقْتَ
فِي زَرْعِ الْمَوَاوِيلِ.. وَفِي زَرْعِ الشَّجَرْ
آهِ يَا بَيْرُوتُ
كَمْ أَتْعَبَنَا هَذَا السَّفَرْ!!
فَاغْمُرِينَا اغْمُرِينَا اغمرينا
بِمَكَاتِيبِ الْمُحِبِّينَ.. اغْمُرِينَا
بِتَقَاسِيمِ الْعَصَافِيرِ اغْمُرِينَا
بِمَزَارِيبِ الْمَطَرْ!!
إلى دموعهم وصلاتي إلى صلاتهم وأقول يا ربي حلنا بقى نشوف لبنان الذي نحلم به سيدًا حرًا مستقلًا، يصان من حدوده إلى حدوده.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أعمال ماجدة الرومي ماجدة الرومي ماجدة الرومی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.